واشنطن تعترف بتأخير دخول العرب إلى أراضيها

اجراءات الأمن في المطارات الاميركية ازدادت بعد هجمات سبتمبر

واشنطن - ذكر تقرير صحفي نشر الاثنين أن القيود الجديدة للحصول على التأشيرة والتي اعقبت هجمات سبتمبر نجم عنها تأخير كبير في دخول العرب إلى البلاد وتثير استياء في العالم العربي تجاه الولايات المتحدة.
وأكثر المتضررين تأثرا بالتأخير المرضي الذين يسعون للحصول على العلاج الطبي العاجل في المستشفيات الامريكية وطلبة الكليات والذين لم يتمكن المئات منهم من العودة لجامعاتهم في أمريكا في الوقت المناسب لبدء الدراسة في الخريف، وفقا لما ذكرته صحفية يو.أس.إيه توداي.
وقد لقى صحفي سعودي حتفه أثناء انتظاره لتأشيرة تسمح له بزراعة كبد جديد في مستشفى في هيوستن بولاية تكساس. وقالت الصحفية أن مثل تلك التأشيرات كانت تصدر في أيام ولكنها الان تحتاج لاشهر.
وقال وزير الخارجية كولن باول أنه يعمل للخروج بحلول بعد سماعه "لقصص مخيفة" حول تأخير التأشيرات.
وقال باول للصحفية "علينا أن نحمي أنفسنا، (ولكن) علينا أن نقوم بذلك بصورة لا تغلق البلاد". وتابع "أريد أن يأتي الناس من كل أنحاء العالم إلى مستشفياتنا ومدارسنا وعالم ديزني ولكي تستقر وتهاجر .. وهذه هي قوة هذه الامة".
والدبلوماسيون قلقون من أن تأخير التأشيرات يمكن أن يثير المشاعر المعادية لامريكا بين العرب. ويعتقد أن هذه المشاعر متأججة بالفعل بسبب دعم أمريكا لاسرائيل والعمل العسكري المحتمل ضد العراق.
وقد دشنت وزارة الخارجية حملة إعلانية تبلغ تكلفتها 15 مليون دولار وتهدف إلى إلقاء الضوء على حياة المسلمين في الولايات المتحدة والتغلب على المشاعر المعادية لامريكا.