البيت الابيض: التعرض للطائرات في منطقتي الحظر انتهاك واضح للقرار 1441

نموذج لمنشورات تلقيها الطائرات الاميركية لتحول دون تصدي المقاومات العراقية لها

واشنطن - افاد البيت الابيض الاثنين ان التعرض الى الطائرات الاميركية والبريطانية في منطقتي الحظر الجوي في شمال العراق وجنوبه يشكل "انتهاكا واضحا" لقرار الامم المتحدة حول نزع اسلحة العراق.
واعلن سكوت مكليلان "نعتقد ان الامر يتعلق بانتهاك قد يشكل خرقا واضحا".
واضاف ان القرار 1441 لمجلس الامن الدولي الصادر في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر "ينص انه على العراق ان يمتنع عن القيام او التهديد بالقيام بعمليات معادية ضد اي ممثل او عضو لدولة عضو تعمل في نطاق تطبيق قرار مجلس الامن الدولي".
واوضح "ان طائراتنا ستواصل الرد بالشكل الذي اعتمدته في السابق"، مضيفا "ان القرار يمنحنا الخيار لمناقشة هذه الانتهاكات لدى مجلس الامن الدولي".
وفي رد على سؤال حول ما اذا كانت واشنطن ستستخدم هذا الخيار الذي قد يكون اول مرحلة للتدخل في العراق اكتفى بالقول "لدينا هذا الخيار".
وتدور مواجهات شبه يومية بين العراق والطائرات الاميركية والبريطانية التي تحلق في منطقتي الحظر الجوي اللتين فرضتهما واشنطن ولندن في اعقاب حرب الخليج.
ولا يعترف العراق بهاتين المنطقتين اللتين لم يصدر في شانهما قرار عن الامم المتحدة.
ووقع اخر حادث من هذا القبيل الاثنين.
وكانت واشنطن اعلنت منذ اعتماد القرار 1441 ان التعرض الى الطائرات الاميركية والبريطانية سيعتبر بمثابة انتهاك لبنود النص الذي صادق عليه الاعضاء الخمسة عشر في مجلس الامن الدولي بالاجماع.
وادرج ماكليلان الاربعاء الماضي وقف هذه الهجمات في اللائحة الطويلة للعمليات المحددة المطلوبة من بغداد لاثبات ارادتها الحقيقية في احترام القرار.
الا ان الامين العام للامم المتحدة كوفي انان اعتبر ان القرار لا يشمل بالضرورة هذا الجانب وقال ان واشنطن "تطالب باكثر" مما تطلبه بقية اعضاء مجلس الامن لتحديد طبيعة الانتهاك الذي من شانه ان يؤدي الى القيام بعمل مسلح.
واكد الرئيس جورج بوش شخصيا ان سياسة الولايات المتحدة بخصوص القرار 1441 هي "عدم التساهل على الاطلاق".
من جهته اعلن وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد الاحد في الطائرة التي كانت تقله الى تشيلي للمشاركة في مؤتمر وزراء دفاع القارة الاميركية بسانتياغو "عندما تتعرض طائراتنا لاطلاق نار فانني اعتبر ذلك غير مقبول"، مضيفا "ان القرار يتطرق الى هذه المسألة. وسيعود لاعضاء مجلس الامن الدولي ان يقرروا اذا كان (الرئيس العراقي صدام حسين) ارتكب انتهاكا".