السياحة في عمان: مزيج ناجح من الاصالة والمعاصرة

لندن
فتيات عمان يروجن للسياحة في الخارج: عبير بنت عبدالله الفارسي

الحضور العماني العاشر في معرض "أكسل" هذا العام قوي، اذ ظهر بوضوح التنظيم والتنسيق الجيدين لمجموعة نشطة من الشابات والشبان من وزارة التجارة والصناعة، والمسئولة عن قطاع السياحة، بالاضافة الى 14 شركة تمثل شركة النقل الجوي العماني ووكالات السفر والفنادق الكبرى في السلطنة.
الزائر لجناح سلطنة عمان ينبهر بالصور الفوتغرافية المعروضة والتي تعكس الجمال الطبيعي للبلاد من مياهها الوفيرة وجبالها الشامخة ومروجها الخضراء. وقد يعجب الاجنبي خاصة ان يرى هذه الخضرة والغنى في بلد عربي خليجي، اذ ان النظرة السائدة هي ان بلدا خليجيا يعني بالطبع صحراء قاحلة.
تتمتع عمان منذ فترة غير وجيزة باقبال شديد من قبل السياح الاجانب من اوربا خاصة لما تجمعه من مزيج شيق من الاصالة والتراث من جهة، الامر الذي يهم السائح الاوربي بشكل خاص، وما بين خدمات اساسية وترفيهية على درجة كبيرة من الرقي والحداثة.
وتقول عبير الفارسي مسئولة تسويق السياحة في وزارة التجارة والصناعة "ان عمان تنظر بعين الاهمية للسوق الاوربية عامة والسوق البريطانية خاصة، وهي بصدد تعيين شركة تمثيل في بريطانيا تتولى ترويج السياحة العمانية.
وكانت السياحة قد تعرضت لتراجع نهاية عام 2001 عقب احداث ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة. وبلغت نسبة الغاء الحجوزات في الشهور الثلاثة التي تلت الحوادث نحو 78%.
وعلى الرغم من ان التراجع لم يكن كبيرا الا ان كون موسم السياحة في عمان يصل ذروته في الاشهر الاخيرة من السنة، بسبب اعتدال الجو وحلول شهر رمضان ومن ثم الاعياد، يعني ان القطاع لم يستطع التقاط انفاسه الا مع بداية عام 2002. ولا يزال التخوف حول امكانيات تعاف شامل لقطاع السياحة نظرا للاحداث في منطقة الشرق الاوسط.
وكانت شركة ادارة مطارات عمان، وهي اول شركة مطارات يديرها القطاع الخاص في الشرق الاوسط، قد اعلنت انها ستستثمر اكثر من 100 مليون ريال عماني (260 مليون دولار) في اعادة تطوير مطاري عمان الدوليين-سيب وصلالة. وسينتهي العمل بالمرحلة الاولى في ايلول/سبتمبر 2006. وستعمل الشركة بالتعاون مع دائرة السياحة والخطوط الجوية ووكالات السفر لزيادة الوعي العالمي بعمان كوجهة سياحية ولتشجيع نمو التبادل التجاري وحركة الشحن خلال المطارات.