مصادمات بين اسلاميين متشددين وطلاب اصلاحيين في جامعة طهران

المصادمات الموسمية

طهران - وقعت مواجهات الاثنين بين مئات من الايرانيين المتشددين معظمهم من الطلاب وطلاب اصلاحيون تظاهروا في جامعة شريف في طهران ضد حكم الاعدام الصادر في حق المثقف الاصلاحي هاشم اغاجاري.
وبدأ المتشددون غير المسلحين بمهاجمة الطلاب بعد انتهاء تجمع طلابي داخل الجامعة، وفي حين دعا منظمو التجمع المشاركين الى التفرق بهدوء.
وهاجم المتشددون الاسلاميون وغالبيتهم من الطلاب، المنصة واصيب عدد كبير من الطلاب بجروح طفيفة خلال الصدامات لا سيما في الرأس.
وغادر الطلاب الحرم الجامعي هاتفين بشعارات منددة بالمتطرفين مثل "الحرية الحرية"، و"الطلبة متأهبون للثورة".
وكان اكثر من خمسة الاف طالب تجمعوا في جامعة شريف في طهران غداة تدخل المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية اية الله علي خامنئي الذي "أمر" القضاء باعادة النظر بحكم الاعدام الصادر في حق الاستاذ الجامعي هاشم اغاجاري.
وهذه اكبر تظاهرة تنظم منذ بداية التحرك الطلابي في 9 تشرين الثاني/نوفمبر وكذلك منذ التحرك الطلابي الواسع الذي قمع بشدة في تموز/يوليو 1999.
ومنذ بداية التحرك، حصر الطلاب تجمعاتهم وتظاهراتهم داخل الجامعة، الا ان 500 منهم خرجوا بعد الصدامات الاثنين الى الشارع لاول مرة، بالرغم من انتشار مئات من رجال الشرطة حول الجامعة. وسار الطلاب بهدوء الى شارع انقلاب (الثورة) المجاور رافعين اشارات النصر ومنشدين اناشيد وطنية، قبل ان تفرقهم قوى الامن.
وفي وقت سابق من بعد الظهر، تجمع حوالي 200 شخص، معظمهم من الشبان، خارج جامعة شريف. ووسط صيحات "افرجوا عن السجناء السياسيين"، توجه المتظاهرون الى شارع ازادي المجاور. ولكن الشرطة فرقتهم. وقال مراسل وكالة الانباء الفرنسية ان الشرطة احتجزت ستة منهم على الاقل بينهم امرأة.
وتم توقيف 13 شخصا في الاجمال اليوم الاثنين.
ودعا نائب وزير العلوم والبحث والتكنولوجيا غلام رضا ظريفان الطلاب الى الهدوء وبان ينظموا احتجاجهم ضمن ما يسمح به القانون.
كما دعا الطلاب الى استئناف الدراسة كما فعل طلاب العديد من جامعات العاصمة والمحافظات خلال الايام الماضية.