اردوغان ينتقد خطة الامم المتحدة حول قبرص

مستقبل قبرص يشكل ملفا مهما لتركيا في علاقاتها مع الأوروبيين

انقرة - انتقد رجب طيب اردوغان رئيس حزب العدالة والتنمية المكلف تشكيل حكومة في تركيا خرائط تقاسم الاراضي الواردة في خطة الامم المتحدة لتسوية القضية القبرصية في لقاء مع صحيفة حرييت اليوم الاثنين.
وقال في الطائرة التي اقلته الى انقرة من نيقوسيا حيث حضر السبت الاحتفالات بالذكرى ال19 لقيام "جمهورية شمال قبرص التركية" التي لا تعترف بها سوى انقرة "ان الخطة قابلة للتفاوض الان ان الخرائط فظيعة" .
وانتقد اردوغان كون خطة الامم المتحدة التي اقترحت تسوية على النموذج السويسري بكانتوناته تقلص الاراضي التي يسيطر عليها القبارصة الاتراك من 37 في المئة حاليا الى 28 في المئة.
وقال اردوغان ان زعيم القبارصة الاتراك كان وافق في الماضي على "صيغة ال29 في المئة" من الاراضي غير ان خطة الامم المتحدة الاخيرة لا تأخذ في الاعتبار هذه الحقيقة.
وقال اردوغان "علينا ان نناقش مطولا هذه القضايا".
وقبرص مقسمة الى شطرين، شمالي تركي وجنوبي يوناني منذ عام 1974 عند تدخل الجيش التركي في القطاع الشمالي من الجزيرة ردا على محاولة انقلاب نفذها قبارصة يونانيون متشددون لالحاق الجزيرة باليونان.
وبحسب الخطة، فان زعيمي المجموعتين القبرصيتين اليونانية والتركية سيوقعان "في حد اقصاه مطلع كانون الاول/ديسمبر 2002 وقبل انعقاد المجلس الاوروبي في كوبنهاغن" في 12 كانون الاول/ديسمبر "اتفاقا شاملا حول القضية القبرصية" يوافق الطرفان بموجبه على الخطوط العريضة لاتفاق دستوري واتفاق على تقاسم الاراضي.
وطلب القبارصة الاتراك من الامم المتحدة مهلة اضافية لبحث الوثيقة بانتظار عودة زعيم القبارصة الاتراك رؤوف دنكطاش (78 عاما) الذي يمضي فترة نقاهة في نيويورك.