خلاف بين الديموقراطيين والبيت الابيض حول نتائج مكافحة «الارهاب»

بن لادن اعاد تذكير الأميركيين بفشلهم في القبض عليه

واشنطن - ابدى الديموقراطيون والبيت الابيض مواقف متعارضة في مجال تقويم الخطوات التي تم احرازها حتى الان في مجال مكافحة الارهاب وخصوصا حول مصير اسامة بن لادن.
واعلن زعيم الغالبية الديموقراطية في مجلس الشيوخ الاميركي المنتهية ولايته توم داشل "لم نعثر على بن لادن، ولم نحرز تقدما ملموسا في الجوانب الاخرى المتعلقة بالقاعدة".
واضاف امام الصحافيين "انهم ما زالوا يشكلون تهديدا بحجم ما كان عليه هذا التهديد قبل عام ونصف العام. كيف يمكننا ان نقول اننا حققنا نجاحات؟".
وتاتي هذه التصريحات في حين اقر مسؤول الامن الداخلي لدى البيت الابيض توم ريدج بان الصوت الذي يحتويه الشريط المسجل الذي بثته قناة الجزيرة التفزيونية الفضائية القطرية ونسبته الى اسامة بن لادن، قد يكون صوته بالذات.
واذا ما تأكدت هذه المعلومة، فستكون الدليل الاول الملموس على ان اسامة بن لادن، المسؤول عن هجمات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة، قد افلت من عمليات القصف الاميركية في افغانستان.
ورد البيت الابيض الخميس على تصريحات توم داشل مؤكدا ان الولايات المتحدة احرزت "تقدما ملحوظا" في حملتها على الارهاب.
واعلن متحدث باسم البيت الابيض سكوت مكليلان "ان هذه الحرب تعلقت على الدوام باكثر من شخص واحد. فاذا كان اسامة بن لادن حيا يرزق، نعرف انه هارب ونعرف اننا توصلنا الى زعزعة تنظيمه الارهابي".
واضاف ان الاف الاشخاص المشبوهين بانهم جزء من الشبكات الارهابية اعتقلوا وقتل بعضهم في اطار جهود المجتمع الدولي. وتمتد هذه الجهود ايضا الى تجميد اصولهم المالية، كما قال.
واعتبر ان "تدفق الاموال المرتبطة بالارهاب قطع".
واعلن سكوت مكليلان ان الرئيس الاميركي جورج بوش اجرى محادثات الخميس مع رئيسة الفيليبين غلوريا ارويو لشكرها على التعاون في مكافحة الارهاب واكد لها ان الولايات المتحدة ستواصل مساعدتها في هذا المجال.
وجاء ذلك بعيد اعلان الجيش الفيليبيني الخميس عن توقيف مسؤول محتمل من الانفصاليين المسلمين في حركة ابو سياف اثر اعترافه بتنظيم اعتداءات في جنوب الارخبيل.