مقتل لبناني وجرح آخر في تبادل لاطلاق النار مع جنود سوريين

وزير الداخلية اللبناني يواجه اوضاعا بالغة الحساسية

بعلبك (لبنان) - ذكر شهود عيان ان لبنانيا قتل واصيب اخر بجروح الاثنين في تبادل لاطلاق النار مع جنود احد حواجز القوات السورية في سهل البقاع (شرق).
واوضح الشهود العيان ان تلاسنا وقع بين لبنانيين كانا في سيارة وجنود سوريين على حاجز طليا التي تبعد نحو عشرة كيلومترات عن مدينة بعلبك، اعقبه تبادل لاطلاق النار بين اللبنانيين المسلحين والجنود.
ولم تتضح حتى الان اسباب الخلاف.
وقد ادى اطلاق النار الى مقتل سائق السيارة سليمان علي اسماعيل على الفور واصابة علي يونس الذي كان معه، بجروح.
يشار الى انه ينتشر نحو عشرين الف جندي سوري في لبنان بموافقة الحكومة اللبنانية، معظمهم في سهل البقاع المحاذي للحدود مع سوريا.
الا ان الوجود السوري يشهد معارضة متزايدة في الوقت الراهن. فقد تم مؤخرا صدور قرار من القضاء باغلاق محطة "ام تي في" التلفزيونية الخاصة الناطقة باسم المعارضة المسيحية المناوئة لسوريا والاذاعة التابعة لها، الا انها قررت استئناف الحكم.
واوضحت المصادر ان وكلاء الدفاع تقدموا من محكمة استئناف قرارات محكمة المطبوعات برئاسة القاضي عفيف شمس الدين بطلب استئناف الحكم الذي صدر في 21 تشرين الاول/اكتوبر عن محكمة المطبوعات.
وكانت محكمة المطبوعات برئاسة القاضي سمير عاليه قررت "بالاكثرية" رد اعتراضات محطة "ام تي في" واذاعة جبل لبنان على تدبير الاقفال المتخذ في ايلول/سبتمبر.
يذكر بان هذه المحكمة قررت في الرابع من ايلول/سبتمبر اقفال محطة "ام تي في" واذاعة جبل لبنان التابعة لها التي تبث على موجة "اف ام" بتهمة المس بالعلاقات مع سوريا وكرامة رئيس الجمهورية اميل لحود وقيامها خلال الانتخابات النيابية الفرعية التي جرت في المتن في حزيران/يونيو الماضي، بحملة دعائية تخالف قانون الانتخاب.
وكان قرار اقفال المحطة في ايلول/سبتمبر الماضي اثار موجة استنكار دولية وواجه انتقادات من جانب الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي.