الأسبرين خطر على الأطفال

الاسبرين لم يعد صديقا للاطفال

واشنطن - حذر أطباء أمريكيون من خطورة إعطاء الأسبرين للأطفال دون السادسة عشرة من العمر لما قد يسببه من إصابة خطيرة في الدماغ والكبد.
وجاء هذا التحذير من قبل وكالة السيطرة الطبية الأمريكية على خلفية العلاقة بين مسكنات الألم ومتلازم راي الذي يصاب به الأطفال بنسبة واحد في المليون.
وكان قد تم حظر استخدام الأسبرين للأطفال تحت سن الثانية عشرة بسبب ارتباطه بحالة مرضية تسبب انتفاخ الدماغ وتلف الكبد, وتؤكد التوصيات الحالية على عدم إعطائه لما هم دون السادسة عشرة عند إصابتهم بالحمى, واستبداله بأدوية "باراسيتامول" أو "آيبوبروفين".
وأشار الأطباء إلى أن الأسبرين غالبا ما يعطى لما هم دون السادسة عشرة عند إصابتهم بحالات معينة مثل التهاب المفاصل الطفولي أو مرض كاواساكي وهو التهاب الأوعية الدموية.
وأوضح هؤلاء أن متلازم راي يؤثر بشكل رئيس على الأطفال تحت سن الخامسة ولكنه قد يصيب الأطفال الأكبر سنا, ويسبب الوفاة في عدة أيام أو يترك المريض يعاني من إعاقة وينتج عنه أعراض تشمل التقيؤ الشديد والدوخة وفقدان الوعي بعد إصابة فيروسية ولا يتوافر له أي علاج شافي.
ولم يتضح سبب الإصابة بهذا المرض ولكن يُعتقد أن إعطاء الأسبرين للأطفال الذين يعانون من الحمى قد يكون عاملا مساهما في ظهوره لا سيما بعد أن انخفضت معدلات المرض منذ أن تم حظر إعطائه لما هم تحت سن الثانية عشرة.(قدس برس)