الاقتصاد الاميركي لا يزال في حالة ركود

رئيس الاحتياطي الفدرالي يقر بتباطؤ اقتصاد بلاده

واشنطن - ذكر بنك الاحتياط الفيدرالي في تقرير له أن الاقتصاد الاميركي "البطيء" الحركة يواجه ضعفا في قطاعي الصناعة والتجارة، وتراجعا في سوق العمل.
ويبدو أن تقرير البنك الذي يطلق عليه أسم "الكتاب البيج" والذي يستند إلي عمليات إحصاء يقوم بها 12 بنكا إقليميا، سيجعل من المحتمل أن تقوم لجنة تحديد السياسة بالبنك بخفض معدلات الفائدة عن 1.75 بالمائة في الاجتماع الذي ستعقده في السادس من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
ولم يعلن رئيس البنك الان جرينسبان عن السياسة المالية أو يناقش بالتفصيل خطة لتحقيق انتعاش الاقتصاد الاميركي بعد الكساد الذي أصابه العام الماضي.
وقال التقرير الصادر في واشنطن عن شهر أيلول/سبتمبر وأوائل تشرين الاول/أكتوبر أن مبيعات التجزئة تضررت في كل أنحاء البلاد بما في ذلك مبيعات السيارات التي شهدت زيادة في السابق. وقال البنك أنه بالنسبة للمصنعين، فإن الظروف ما تزال "صعبة وراكدة وبطيئة".
وأوضح التقرير أن عملية إنشاء المنازل "إيجابية، بالرغم من تسجيل ضعف في بعض المناطق. يذكر أن معدلات الرهن العقاري الحالية هي الاقل من نوعها منذ أوائل السبعينيات.
وقال التقرير "إن أسواق العمل تفتقد إلى الحيوية، مع وجود بعض التقارير عن ازدياد في معدلات التوظيف" وزيادات محدودة في الاجور. وأشار إلى أن معدل التضخم مازال منخفضا.
وفي وقت سابق قال جرينسبان في كلمة أن عام 2002 سيجلب معه على الارجح إحدى أكبر المكاسب في إنتاجية العمال خلال الثلاثية عام الماضية.
وقال "أنه شيء مدهش ومشجع أنه بالرغم من كل ما ظهر خلال العامين الماضيين، فإنه يبدو أن هناك استمرارا في الارتفاع الملحوظ في الانتاجية".
يذكر أن لجنة تحديد السياسة للسوق المفتوح في بنك الاحتياطي الفيدرالي ستعقد اجتماعها خلال الاسبوع الاول من الشهر القادم لاتخاذ قرار حول تغيير معدلات الفائدة الامريكية من نسبة 1.75 الحالية التي تعد الاقل من نوعها منذ 41 عاما.