افلام الاثارة تعود الى مهرجان القاهرة السينمائي

القاهرة
لوسي والهام شاهين تحتفلان ببدء المهرجان

تشهد الدورة الـ26 لمهرجان القاهرة السينمائي عودة افلام الجنس والاثارة الى جدول عروض المهرجان بعد غياب استمر لمدة 4 سنوات على ايدي رئيس المهرجان السابق حسين فهمي الذي رفع شعار مهرجان سنيمائي نظيف. وهذه العودة وصفها بعض النقاد بأنها ظاهرة صحية مثل مجدي الطيب المشرف على المركز الصحفي للمهرجان و الكاتب بمجلة "روزاليوسف" القاهرية، والذي اكد على ان وجود العديد من الافلام الساخنة داخل هذه الدورة جاء بسبب مستواها الفني المرتفع و الراقي الذي دفع 8 افلام من هذه النوعية للظهور في جدول المسابقة الرسمية للمهرجان.
ويشير الناقد الفلسطيني رياض ابو عواد الى ان هذه الافلام التي صنفها البعض على انها افلام جنسية هي في الواقع اعمال تناقش مختلف الهموم والقضايا الانسانية، و بالطبع فان الغريزة الجنسية تحتل احد المراكز الاولى في هذه القضايا.
ومن هذه الافلام التي رصدها الناقد والصحفي سيد محمود القادم من دولة مولدوفيا احدى جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابقة فيلم مستوحى من الاسطورة اليونانية عن "بروكرستيز" اللص الاغريقي الخرافي الشهير.
اما الفيلم الاسباني "الجميلات النائمات" فهو مأخوذ عن رواية للاديب الياباني ياسوناري كاواباتا الحاصل على جائزة نوبل للآداب عام 1968 وبالتالي فان الفيلمين يعتمدان على اصل روائي او اسطوري نال اعجاب الجمهور والنقاد في مختلف انحاء العالم.
و يضيف ابو عواد ان الفيلم اليوناني "النذر" يتناول احد قضايا الانسان الهامة وهى الايمان بالله من خلال رحلة مقدسة يقوم بها فلاح يوناني من اجل ان يستجيب الله له و يمنحه الصبي المنتظر رغم مرور هذا الفلاح بالعديد من الاغراءات الساخنة.
ويشير الطيب الى ان الجنس ان جاز لنا القول امتد الى السينما الايرانية من خلال فيلم العشاء الاخير الذي يتناول قصة حب بين استاذة جامعية و تلميذها تؤدى الى هدم كيان اسرة الاستاذة الجامعية. ورغم عدم وجود مشاهد جنسية صريحة بهذا الفيلم الا انه به العديد من الكلمات غير المعتادة بالسينما الايرانية الجديدة.