مقتل 14 اسرائيليا على الاقل في انفجار استهدف حافلة

الحافلة والسيارة المفخخة وقد تفحمتا من اثر الانفجار

القدس - اعلنت المحطة العامة في التلفزيون الاسرائيلي نقلا عن مصادر الشرطة ان 14 اسرائيليا على الاقل قتلوا في انفجار استهدف حافلة ونفذ بسيارة مفخخة في برديس حنا شمال اسرائيل بعد ظهر الاثنين.
واضاف التلفزيون ان نحو 40 شخصا اصيبوا بجروح في العملية.
واضاف التلفزيون ان نحو 40 شخصا اصيبوا بجروح في العملية.
وافادت المعلومات الاولية ان الانفجار وقع عندما انفجرت سيارة كانت تحمل على ما يبدو كمية كبيرة من المتفجرات وصفائح بنزين بالقرب من حافلة بجوار مدينة برديس حنا، شمال شرق بلدة الخضيرة.
ونقل ثلاثون جريحا الى الخضيرة بعضهم في حال خطيرة، في حين نقل اربعة الى العفولة واربعة الى مجدو.
وفي وقت لاحق اعلن متحدث قال انه يتكلم باسم "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين، مسؤولية الحركة عن الانفجار.
واكد مسؤول في حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين ان "المقاومة مستمرة في كل مكان في فلسطين طالما ان العدوان الاسرائيلي متواصل على شعبنا الفلسطيني".
وقال محمد الهندي تعقيبا على تبني "سرايا القدس"، الجناح العسكري للحركة للعملية "ليس لدينا اي معلومات حول هذه القضايا في الجهاز السياسي ولا نستطيع ان نؤكد او ننفي. الجهة المسؤولة عن هذه عملية يجب ان تصدر بيانا حولها".
واكد الهندي ان "عمليات المقاومة الفلسطينية متواصلة طالما لم تتوقف الاعتداءات الصهيونية على شعبنا الفلسطيني واستمرت تستهدف مدنيين بشكل خاص".
واشار انه "لم يعلن اي من الفصائل الفلسطينية وقف المقاومة ولذلك فالمقاومة مستمرة طالما ان هناك اعتداءات صهيونية مكثفة ضد شعبنا".
واوضح الهندي ردا على سؤال بشأن توقيت العملية التي تتزامن مع جولة للمبعوث الاميركي وليام بيرنز الى المنطقة، "لا اعتقد ان لمثل هذه العمليات علاقة بزيارة المبعوث الاميركي للمنطقة او غيره".
واضاف ان "الحقيقة ان هذه التحركات الاميركية تهدف الى تحويل القوة والعنجهية الصهيونية الى مشروع سياسي يصفي القضية الفلسطينية (..) وليست هناك نية حقيقية عند اميركا او اسرائيل للانسحاب. كل هذه مسرحيات يراد بها خداع وتضليل الرأي العام".

اسرائيل: عرفات مسؤول عن العملية

وعلى الجانب الآخر اعتبر احد مستشاري رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مسؤول "بصورة مباشرة او غير مباشرة" عن العملية.
وقال زلمان شوفال اثر وقوع العملية "اننا نحمله (عرفات) المسؤولة المباشرة او غير المباشرة".
واضاف "قبل التفكير في اي خطة سلام علينا وضع حد للارهاب والعنف، وهذا رهن بالقيادة الفلسطينية".
وقد استنكر عرفات العملية وقال للصحافيين في مقر الرئاسة بمدينة رام الله بالضفة الغربية ان القيادة الفلسطينية "ضد قتل المدنيين من الطرفين سواء كانوا فلسطينيين او اسرائيليين".
وفي ذات السياق ادان البيت الابيض العملية مؤكدا انه يشجع طريق السلام ويدين جميع اعمال العنف، حسب ما اعلن الناطق باسم البيت الابيض اري فلايشر.
وقال الناطق باسم الرئاسة الاميركية خلال مؤتمر صحافي ان "الادارة تدين الهجوم الاخير في اسرائيل. ومن الضروري تشجيع طريق السلام ونبذ العنف".