صدام حسين يقسم اليمين ويتحدى الولايات المتحدة

الرئيس العراقي قبيل القاء خطاب القسم

بغداد - وضع الرئيس العراقي صدام حسين الخميس المواجهة بين بغداد وواشنطن في اطار "صراع الحق ضد الباطل" ودعا مواطنيه الى "موقف وأداء عال ومكين".
وقال في خطاب القسم الذي بثه التلفزيون "لم تعد قضيتكم كأنها قضية عراقية مثلما كانت في 1995 (تاريخ الاستفتاء الرئاسي السابق) ولم تعد قضية عربية فحسب، وانما صارت قضية مركزية في صراع الحق ضد الباطل".
واستخدم الرئيس العراقي تقريبا التعابير نفسها التي استخدمها الرئيس الاميركي جورج بوش الذي كان طرح هذه الرؤية نفسها لوصف الصراع بين بلاده والارهاب الدولي بعد هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001.
واعتبر الرئيس العراقي انه منذ تلك الهجمات، "يواجه كل واحد منكم في ميدانه التعنت وسياسة الشر" التي تنتهجها الولايات المتحدة. وحذر من مضاعفات هذه السياسة قائلا ان "طريق الدم لا يمكن الا ان يفضي الى مزيد من الدماء".
واضاف "اذا اراد الله، جل شأنه، لأمر يراه ولا نراه، ان يمتحنكم مرة اخرى بموقف قتال على نطاق واسع، فان الله والوطن والتاريخ ينتظرون منكم موقفا واداء عاليا ومكينا".
وكان الرئيس العراقي يشير الى امكان توجيه ضربة اميركية ضد العراق الذي تتهمه واشنطن بتطوير اسلحة الدمار الشامل واقامة علاقات مع الارهاب.
واكد الرئيس العراقي ان "الادارات الاميركية طالما كانت نتيجة من نتائج لعبة اللوبي الصهيوني في اميركا"، ثم تطرق من جديد الى هذا الموضوع بالقول "في الوقت الذي انحسر الصراع بينكم وبين كثير من الحكومات، فانه ما زال متأججا مع عبيد الصهيونية في الولايات المتحدة الاميركية".