افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي

القاهرة - من ايهاب سلطان
منى زكي وايمان ورغدة على هامش مشااركتهم في المهرجان

نجح مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته السادسة والعشرين في اجبار الجضور على البقاء حتى النهاية وذلك بفضل التنظيم الجيد والاستعراضات الفنية المتعددة التي خطفت القلوب وأثارت اهتمام الضيوف.
وشاركت فرقة الفنون الشعبية بأكثر من تابلوه استعراضي راقص منها رقصة السمسمية والربابة والطنبورة والفلاحي والنوبي والبدوي كما استخدمت الموسيقى الشعبية بالإضافة إلى الموسيقى الكلاسيكية التي شاركت بها فرقة الأوبرا المصرية.
وعبر شريف الشوباشي رئيس المهرجان عن امتنانه لكافة اللذين حضروا المهرجان.
واعتبر فاروق حسني وزير الثقافة المصري حفل الافتتاح بداية قوية لمهرجان قوي خاصة وأن رئيسه يتولى للمرة الأولى مسئولية المهرجان واستطاع بذكاء شديد أن يثبت جدارته.
وحضر حفل الافتتاح نخبة كبيرة من النجوم الفنانين على رأسهم نور الشريف ونبيلة عبيده وميرفت أمين ونادية الجندي وإلهام شاهين وليلى علوي وإيناس الدغيدي ومحمود حميدة وشويكار بالإضافة إلى نجوم فيلم معالي الوزير "أحمد زكي و لبلبة ويسرا وهشام عبد الحميد " والنجوم الذين كرمهم المهرجان عزت العلايلي ومديحة يسري وإيمان.
ومن نجوم السينما الشبان حضر أحمد حلمي وزوجته الفنانة منى زكي ومحمد رياض وزوجته الفنانة رانيا محمود ياسين.
وافتتح المهرجان بعرض الفيلم المصري "معالي الوزير" للمخرج سمير سيف والمؤلف وحيد حامد وبطولة أحمد زكي ولبلبة وهشام عبد الحميد ويسرا.
ويعتبر الفيلم من افلام الفنتازيا السياسية حيث تدور أحداثه حول أحد الوزراء الذين وصلوا بالصدفة إلى الوزارة ولكنه استطاع أن يثبت كفاءته وينجح في كسب ثقة القيادة السياسية ليستمر في منصبه وتقوى شوكته.
وقال على أبو شادي الناقد السينمائي و رئيس المركز القومي للسينما انه لا يوجد لديه تعليق على مستوى الفيلم أما الافتتاح فهو أكثر من ممتاز وشهادة ميلاد جديدة للمهرجان وواجهة مشرفة.
بينما رأى الكاتب الكبير محفوظ الأنصاري ان الفيلم سقطة في تاريخ القائمين عليه بسبب انعدام الخط الدرامي وتراجع مستواه.
وقالت فردوس عبد الحميد ان الفيلم جيد و يكفي أن الفنان أحمد زكي بطله وهو ما يجعله فيلما مميزا.
أما الفنان أحمد زكي فيقول إن شخصية معالي الوزير المزيف شخصية جديدة عليه وأنه سعيد بها كل السعادة خاصة وأن الفيلم يحوى العديد من الإسقاطات السياسية التي تدق ناقوس الخطر دون التلميح لأية شخصية سياسية.
من ناحيته يرى المخرج سمير سيف أن الفيلم لا يقصد أي شخصية سياسية وإن تصادف وجود تشابه في الأحداث مع حياة أحد الوزراء فإنه لم يقصد شخصية بعينها وإنما إسقاطها على حياتنا السياسية.