الدراجات النارية، البديل القادم للسيارات في العالم

رغم خطورتها القاتلة تشهد مبيعاتها ارتفاعا سنويا

كليفلاند (الولايات المتحدة) - تتجه نية صناع الدراجات البخارية إلى تطوير منتجاتهم لجعل الدراجات وسيلة المواصلات الحديثة في بقاع العالم خاصة في المسافات الطويلة بين المدن وبعضها.
ويعتمد التطوير الجديد على فكرة سباق الدراجات النارية الأولى وذلك بدعمها بالكشافات الضوئية وكافة الضروريات اللازمة للسفر الطويل بالإضافة إلى جعلها رخيصة الثمن لتشجيع الناس على شرائها واستخدامها كبديل فعال للسفر بين البلدان المتجاورة والتنقل داخل المدن.
ويقول مارك ساني وهو احد الموزعين الرئيسيين لبيع الدراجات البخارية أن صناعة الدراجات الأمريكية طورت أكثر من مليون دراجة نارية خلال العام الماضي لدفع سوق الدراجات النارية وجذب مزيد من الناس إليها لاستخدامها للسفر بين الولايات الأمريكية في ظل رعب الناس من استخدام الطائرات.
وتقول رابطة تجار الدراجات البخارية الوطنية في أميركا أن نمو سوق الدراجات البخارية المعروفة باسم " دراجات الراحة " سعود إلى تصميماتها الجذابة وسهولة قيادتها بدون تدريبات أو مهارات خاصة حيث حققت مبيعات بلغت 20.8 من إجمالي 17 مليون دراجة العام الماضي و13,6 % في عام 2000.
ويقول مايك سينيارد رئيس إحدى الشركات المصنعة لدراجات الراحة البخارية أن سوق الدراجات ينمو سريعا في الأسواق العالمية خاصة الدراجات الرياضية التي نجحت في جذب الشباب إليها لاستخدامها كبديل فعال للتنقل داخل المدن.
ونجح تطوير صناعة الدراجات خاصة التركيز على المحركات القوية والضروريات الترفيهية ومعدلات الأمان المرتفعة في تأهيل الدراجات لقطع مسافات طويلة براحة تامة.
ويضيف سينيارد أن سوق الشرق الأوسط والسوق الأوربي يعتبران من أكثر الأسواق الواعدة لصناعة الدراجات البخارية بسبب سهولة الحركة بين البلدان الأوربية والشرق أوسطية .
ويؤكد نسيم جو أحد مخترعي الدراجات الجبلية الترفيهية في السبعينات والتي تعتبر حاليا من أهم الدراجات الشعبية في سوق الدراجات العالمي أن الدراجات النارية المتطورة تعتبر بديل فعال لوسائل النقل التقليدية داخل المدن و بين الدول المتجاورة وهو ما يعلل نجاحها الساحق في السوق الأمريكي.