شهيد في خانيونس واحباط عملية استشهادية في تل أبيب

سقوط الشهداء الفلسطينيين ازداد في الآونة الأخيرة

غزة - افادت مصادر طبية فلسطينية اليوم السبت ان فلسطينيا استشهد الجمعة برصاص الجيش الاسرائيلي شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
واوضحت المصادر الطبية ان "عرفات سليم ابو رجلية (20 عاما) من بلدة خزاعة شرق مدينة خان يونس قتل بعيار ناري ثقيل في الرأس اطلقته دبابة الاسرائيلية".
وقال شهود عيان" ان ابو رجلية كان يعمل في ارض عائلته شرق بلدة عبسان قرب الخط الاخضر الفاصل بين بلدة عبسان جنوب قطاع غزة واسرائيل عندما فتحت دبابة اسرائيلية متواجدة على الخط الفاصل النار على المزارعين في المنطقة".
وفي الضفة الغربية اعلن ناطق عسكري اسرائيلي في القدس ان الجيش اعتقل ثلاثة ناشطين من حركة المقاومة الاسلامية (حماس) تلاحقهم اسرائيل، ليل الجمعة السبت في الضفة الغربية.
وقال ان اثنين منهما اعتقلا في قرية بيت الروش الفوقا، جنوب غرب الخليل (جنوب الضفة الغربية) والثالث في بلدة جماعين جنوب نابلس (شمال).
من جهة اخرى قال الناطق ان عبوة ناسفة القيت باتجاه موقع اسرائيلي قرب قبر راحيل على المدخل الشمالي لبيت لحم (الضفة الغربية) من دون ان يسفر الحادث عن سقوط اصابات
وكانت الاذاعة الإسرائيلية أعلنت الجمعة ان حراسا اسرائيليين اعتقلوا استشهاديا فلسطينيا بالقرب من سفارتي فرنسا والولايات المتحدة في تل ابيب ومنعوه من تشغيل حزام متفجرات كان يحمله.
ونقلت الاذاعة عن مصادر الشرطة ان الاستشهادي اعتقل بعدما حاول دخول مقهى مكتظ قبالة البحر يقع في نهاية الشارع الذي توجد فيه السفارتان.
واضافت الاذاعة ان الفلسطيني حاول دخول مقهى هتايلت لكنه اوقف على المدخل من قبل حارس مرر عليه الكاشف العدني وتحقق من انه يحمل حزام متفجرات.
واوضحت الاذاعة ايضا ان الفلسطيني فر انذاك في اتجاه سفارة الولايات المتحدة وان الحارس طارده مطلقا النار في الهواء لتحذير الحراس امامها. وتمكن الحراس من اعتقاله وسيطروا عليه ثم سحبوا منه حزام المتفجرات.
وذكرت الاذاعة الاسرائيلية ان رجال الشرطة الاسرائيلية قاموا بعد ذلك بتفجير العبوة في مكان امن، وان الفلسطيني سلم الى الشرطة لاستجوابه.
وفي مرحلة اولى، ذكرت وسائل الاعلام والشرطة الاسرائيلية ان حراس سفارة فرنسا اعتقلوا هذا الفلسطيني، لكن المتحدث باسم السفارة نفى ذلك.
وقال المتحدث باسم السفارة طالبا عدم الكشف عن هويته "ليس الحراس الامنيين لسفارة فرنسا هم الذين اعتقلوه".
ومنذ موجة العمليات الاستشهادية التي ضربت اسرائيل، استخدم معظم المقاهي والمطاعم في المدن الكبرى حارسا امنيا واحدا او اثنين على مداخلها.
ونقلت الاذاعة عن قائد الشرطة الاسرائيلية اوري بار ليف قوله ان "الاستشهادي لا يزال على قيد الحياة وليس لدينا ضحايا في الحادث".
وكانت الاذاعة اشارت في وقت سابق الى انفجار عنيف هز تل ابيب بسبب قيام استشهادي بتشغيل حزام متفجرات يحمله.
وانتقد رعنان غيسين المتحدث باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون السلطة الفلسطينية متهما اياها بـ"عدم بذل اي مجهود لوقف الهجمات الاستشهادية".
وشكر غيسين للسكان يقظتهم.وقال "درجة اليقظة لدى السكان تؤكد تصميمنا على مكافحة الارهاب".
واضاف ان "قدرات المجموعات الفلسطينية لتنفيذ عملياتها تتضاءل. تحاول انجاح هجماتها لكننا نقوم بكل ما في وسعنا لمنعها".
وتأتي هذه المحاولة غداة عملية استشهادية في تل ابيب اسفرت عن مقتل اسرائيلية بالاضافة الى منفذها واصابة ثلاثين شخصا بجروح. وقد وقعت العملية في موقف للحافلات.