بوتين لا يستبعد اتفاقا حول قرار جديد بشأن العراق

بوتين وبلير اثناء لقاءيهما في موسكو

زافيدوفو (روسيا) - اكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ختام محادثات مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الجمعة انه لا يستبعد التوصل الى اتفاق في الامم المتحدة بشأن العراق.
وقال بوتين "نحن مستعدون مع شركائنا للبحث عن سبل لضمان انشطة المفتشين في العراق. ولهذه الغاية لا استبعد احتمال التوصل الى قرار مشترك بما يشمل قرارا من الامم المتحدة".
وبينما كان الكرملين يعارض اصدار قرار جديد في الامم المتحدة اعتبر الرئيس الروسي الجمعة انه يجب "الاخذ في الاعتبار الجوانب السلبية المحيطة بعمل المفتشين في العراق" لتفسير دعم روسيا لقرار جديد حول مهمتهم.
واضاف "نحن في الواقع قلقون من امكانية امتلاك العراق اسلحة للدمار الشامل لذلك نريد ان يعود مفتشو الاسلحة الى العراق".
لكن بوتين اوضح ان روسيا "لا تملك حتى الان ادلة تثبت وجود اسلحة دمار شامل في العراق ولم يقدم لنا شركاؤنا مثل هذه الادلة".
من جهته اكد بلير في ختام المحادثات التي جرت في احد المقار الرئاسية في ضواحي موسكو انه "قد تكون هناك وجهات نظر عديدة حول العراق" لكن ليست هناك "سوى وسيلة واحدة" لمواجهة مشكلة الاسلحة التي تملكها بغداد وهي "السماح للمفتشين بالقيام بعملهم"
واضاف "نحن متفقون حول هذه النقطة".
وتعارض روسيا التي تشغل مقعدا دائما في مجلس الامن الدولي، قرارا دوليا تطالب به واشنطن ولندن ينص على اللجوء تلقائيا الى القوة ضد بغداد.
وقال بلير انه "يأخذ في الاعتبار المصالح الاقتصادية لروسيا في العراق"، موضحا ان "النزاع ليس حتميا لكن تجريد العراق من كل اسلحة الدمار الشامل التي يملكها حتمي".
واكد رئيس الوزراء البريطاني انه "من الافضل بالتأكيد" ان تجري عملية ازالة الاسلحة بفضل عمل مفتشي الامم المتحدة.
واضاف "يجب ان يتمكن هؤلاء من التوجه الى العراق والقيام بعملهم على اكمل وجه ومنع اي امكانية لتطوير هذه الاسلحة".