مسلمو أميركا يطالبون بوش بإدانة المسيئين للإسلام

ما هي الخطوة التالية لبوش الآن؟

واشنطن - طالب تحالف يضم مجموعة من أكبر المنظمات المسلمة الأمريكية الرئيس الأمريكي بالحديث بشكل علني وصريح ضد قادة اليمين المتشدد الذين أساءوا للإسلام وللمسلمين إساءات بالغة مؤخرا، وقال التحالف أن الرئيس قادر على وقف "التيار المتصاعد" لخطاب العداء للإسلام في الولايات المتحدة.
وذكرت المنظمات المسلمة أن صمت الرئيس وعدم انتقاده لظاهرة العداء للإسلام "الإسلاموفوبيا" سوف يشجع قادة اليمين المتشدد على الإستمرار في إساءاتهم.
وذكرت المنظمات في بيان لها أنها أرسلت في بداية الأسبوع خطابا للرئيس يرصد الإساءات التي تعرض لها الإسلام مؤخرا من قبل قادة اليمين المتشدد مثل جيري فالويل وبات روبرتسون وفرانكلين جرام.
وقال البيان أن هؤلاء الاشخاص هاجموا الإسلام بكل شر وحقد وتطاولوا على شخصية الرسول محمد صلى الله عليه وسلم
وخاطبت المنظمات الإسلامية بوش بالقول" "موقعك، وقيمك ومعتقداتك الأخلاقية يوفرون نفوذا واحتراما فريدا وضروريا لكي يقنع هؤلاء الأفراد بأن أعمالهم تسير في عكس مصالح أمريكا وتشوه العقيدة التي يمثلونها. نحن نطالبك بالنقد العلني لهذه الإساءات وأن تعزل نفسك والإدارة عن هؤلاء الأفراد ومشاعرهم".
وتقول المنظمات المسلمة أنها لم تتلقى بعد أية رد على خطابها.
ويضم تحالف المنظمات كل من الاتحاد الإسلامي الأمريكي، والمجلس الإسلامي الأمريكي، ومجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية(كير)، والحلقة الإسلامية لشمال أمريكا، والتجمع الإسلامي لشمال أمريكا، والاتحاد الإسلامي في شمال أمريكا، والتجمع الإسلامي الأمريكي، واتحاد الطلاب المسلمين، ومجلس الشؤون العامة الإسلامية.