الاتحاد الاوروبي يحاول اطلاق عملية السلام في الشرق الأوسط

سولانا اثناء لقائه بالرئيس المصري ووزير خارجيته

القاهرة - اتفق الاتحاد الاوروبي ومصر الاربعاء على بذل جهود مكثفة من اجل وقف العنف في الاراضي الفلسطينية واعادة اطلاق عملية السلام.
وقال الممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا في ختام لقائه الرئيس المصري حسني مبارك في قاعدة الماظة في القاهرة ان "الوضع ليس سهلا لكننا سنستمر في العمل ورؤية كيف سيكون ممكنا العمل على اعادة اطلاق عملية السلام في الشرق الاوسط".
ومن جهته، قال وزير الخارجية المصري احمد ماهر الذي شارك في الاجتماع ان "المسؤولين اتفقا على مواصلة التشاور والعمل معا حتى نتمكن من اخراج الوضع في الشرق الاوسط من المأزق الذي يواجهه".
واضاف ماهر "انها مهمة صعبة لكن الرئيس مبارك اكد لسولانا ان مصر تبذل كل جهدها بالتعاون مع الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة".
واكد سولانا ان "شيئا ما سيحصل خلال الاسابيع المقبلة" مشيرا الى ان الاتحاد الاوروبي "يعمل على اساس مدونة طريق ويحاول دفع عملية السلام الى الامام".
وكان سولانا يشير الى "مدونة الطريق" التي وضعها الاتحاد الاوروبي في اب/اغسطس الماضي وتهدف الى التحضير على مراحل للتسوية النهائية في المنطقة على اساس تحقيق تقدم في المجالات السياسية والاقتصادية والامنية واقامة دولة فلسطينية بحدود مؤقتة في صيف 2003 قبل تحديدها بشكل نهائي عام 2005.
وردا على سؤال حول الغارة الاسرائيلية على مخيم خان يونس واستشهاد 16 فلسطينيا، اجاب سولانا ان "العنف لا يساعد على اقامة السلام بل على العكس من ذلك ونحن ندين اي عمل يستهدف المدنيين".
وفي هذا الصدد، دعا ماهر الى "تحرك فعال" لوقف العنف الاسرائيلي.
وقال"اننا نرى ان الضحايا الفلسطينيين الذين يسقطون بسبب مثل هذه المذابح يجب ان تحفز الجميع على التحرك الفعال من اجل التقدم نحو التسوية".
واضاف ان اللقاء مع سولانا "يأتي في اطار حرص مصر على التعاون مع أوروبا بهدف ايجاد مخرج للازمة التي تعيشها المنطقة بسبب السياسات والممارسات الاسرائيلية واخرها المذبحة التي اقترفتها قوات الاحتلال في خان يونس، وهو ما يؤكد ان اسرائيل ليست جادة في عملية السلام".
وكان سولانا وصل الى القاهرة المحطة الاخيرة في جولة قادته الى الاردن واسرائيل والاراضي الفلسطينية.