مفاتيح ذكية لإحباط سرقة السيارات

ولكن أين المفتاح؟

باريس - تتجه نية عدد من شركات السيارات العالمية إلى إنتاج تقنية جديدة لإحباط سرقة السيارات وذلك عن طريق تزويد مفاتيح السيارات برقائق إلكترونية تختص بإرسال واستقبال رسائل قصيرة للاستعلام عن كلمات السر الخاصة بفتح السيارة
وتعتمد المفاتيح الذكية على ذبذبات الإرسال اللاسلكي والمعروفة اختصارا باسم " أو آر إف آي دي " والتي ترسل رسائل قصيرة مثل الراديو للاستعلام عن كلمة السر لفتح السيارة.
وترسل المفاتيح الذكية إشارات لاسلكية تحمل كلمة السر إلى المحرك عن طريق عمود قيادة السيارة كشرط أساسي لتشغيل المحرك.
ويقول جون ديفيس صانع الأقفال والمفاتيح الحديثة في كوكيسفيل أن المفاتيح الذكية تعتبر خطوة متطورة نحو العالم الآلي باعتبارها المسؤولة عن فتح السيارة وتشغيل المحرك، وبدون كلمة السر الصحيحة لا يمكن للسيارة أن تعمل وهو ما يحبط أي محاولة لسرقتها.
ويرى بوب جاجو مسؤول التقنية في شركة جنرال موتورز أن الشركة لها السبق في استخدام المفاتيح الذكية حيث قامت بتنفيذ نموذج مشابه لها في سفينة حربية عام 1986.
ويتوقع ان تتكبد شركات التأمين خسائر كبيرة نتيجة لهذه الاختراع حيث من المتوقع أن تنخفض معدلات التأمين على السيارات ضد السرقات.
ويتم تصميم المفاتيح الذكية بما يمنع اختراقها مستقبلا حيث دعمت بإمكانية تغيير كلمة السر بحيث يتلاشى تماما إمكانية اختراقها بالإضافة إلى استقبال وإرسال الرسائل بدرجة عالية من الجودة.
ويشير بيل ألين مدير تسويق إلكتروني في شركة "لتيكساس إنسترومنتس" إلى مساهمة المفاتيح الذكية في انخفاض أسعار السيارات حيث تعتبر بديل فعال للسيطرة الإلكترونية التي ابتكرتها بعض الشركات مثل شركة تويوتا في فئتها الجديدة والتي تكلف ما يقرب من 500 إلى 200 دولار يتحملها المستهلك.
ويؤكد كيفين هيل من شركة فورد أن المفاتيح الذكية تعتبر بديل فعال للأنظمة الأمنية المكلفة بما يؤكد اتجاه شركات السيارات العالمية إلى التوسع في استخدام الرقائق الإلكترونية لإضافة مميزات إلى سياراتهم الجديدة.
ويضيف هيل أن المفاتيح الذكية ستمنع الفوضى التي غالبا ما تتواجد بين السيارات المتشابهة حيث يقع العديد من المستهلكين في أخطاء ويقودون سيارة غير سيارتهم بسبب التشابه في اللون والموديل.