اليمن وفرنسا يبدآن تحقيقا حادث انفجار ناقلة النفط

صورة ارشيفية للناقة الفرنسية التي اصيبت في الانفجار

صنعاء - يبدأ محققون يمنيون وفرنسيون الاثنين تحقيقات مشتركة في ملابسات انفجار أدى إلى اندلاع النيران في ناقلة نفط فرنسية لدى دخولها ميناء لتصدير النفط على البحر العربي وعلى متنها حوالي 398 ألف برميل نفط.
وقال مسئول حكومي أنه من المقرر أن يصل فريق من المحققين الفرنسيين إلى صنعاء الاثنين.
وأضاف المسئول، الذي طلب عدم ذكر اسمه، "سيلتقي الفريق بمسئولين (يمنيين)، ويتوجه بعد ذلك إلى مسرح الحادث"، قبالة السواحل الجنوبية الشرقية لليمن.
وحسب مصادر ملاحية، لم تتمكن فرق الانقاذ حتى الان من إخماد حريق الناقلة ليمبرج البالغ طولها 332 مترا.
وقال مسئولون ملاحيون أن الانفجار حدث أثناء دخول الناقلة إلى رصيف محطة "الضبة" لتصدير النفط في ميناء الشحر على البحر العربي والذي يقع على بعد حوالي 1000 كيلومتر جنوب-شرق صنعاء.
وأضافوا أنه كان من المقرر أن تقوم السفينة التي قدمت من إيران بتحميل نفط خام يمني.
وقد أعلنت السلطات اليمنية الأحد أن 24 من أفراد طاقم السفينة المنكوبة قد تم إجلاؤهم، فيما لا يزال أحد البحارة، وهو بلغاري الجنسية، مفقودا. وكان الطاقم يضم تسعة فرنسيين و16 بلغاريا.
وكان دبلوماسيون فرنسيون تحدثوا في بادئ الامر عن مؤشرات بأن الانفجار نجم عن هجوم ، شبيه بالهجوم على المدمرة الامريكية يو.إس.إس. كول في ميناء عدن جنوبي اليمن في تشرين الاول/أكتوبر،2000 ولكنهم أعلنوا لاحقا أنهم يفضلون انتظار نتائج التحقيقات.
كما تراجعت السلطات اليمنية الأحد عن روايتها الرسمية لسبب الانفجار، وقالت ان التحقيقات لم تثبت بعد ما إذا كان "نتيجة خلل فني أم بفعل فاعل".
وقالت وكالة أنباء سبأ اليمنية الرسمية ان الرئيس على عبدالله صالح اتفق ونظيره الفرنسي جاك شيراك في اتصال هاتفي على "إخضاع الحادث الذي تعرضت له الناقلة للتحقيق لمعرفة ما إذا كان نتيجة خلل فني أم بفعل فاعل وانتظار نتيجة ما تكشفه التحقيقات حول هذا الحادث المؤسف".
وكانت صنعاء قد سارعت الاحد إلى الاعلان أن الحريق نجم عن "اشتعال في احد الخزانات المعبأة بالنفط داخل الباخرة" ليمبرج، في مسعى منها لقطع الطريق على تكهنات ربطت الحادث بالارهاب.