كمال الأجسام يشوه العضلات

البناء العضلي مهم، لكن الحرص واجب

لندن - حذرت دراسات جديدة أجريت في أستراليا من أن حمل الأثقال وتدريبات كمال الأجسام التي تنفخ العضلات قد تعرض الرجال للإصابة بما يعرف بمتلازم التشوه الشكلي العضلي.
وقال الباحثون في جامعة فكتوريا في ميلبورن بأستراليا إن هذا المتلازم يؤثر بصورة رئيسة على الرجال ويثير قلقهم ومخاوفهم وعدم رضاهم عن أشكال أجسامهم ككل وليس جزءاً واحداً فقط.
ووجد هؤلاء بعد متابعة مجموعتين من متدربي الأثقال في النوادي الرياضية الأمريكية 24 مصابين بالمرض و30 غير مصابين أن المصابين أقل ثقة بالنفس وأقل رضا عن أشكال أجسامهم ويعتقدون أنهم أقل جاذبية وأضعف صحة من غيرهم, ولا يحبون مظهر أجسامهم وعضلاتهم وأوزانهم وأعربوا عن قلقهم من منظر الأرداف والأوراك والفخذين والأرجل.
ونبه العلماء في المجلة البريطانية للطب الرياضي إلى أن الرجال الذين يذهبون إلى النوادي الرياضية بهدف زيادة كتلتهم العضلية ونفخها أكثر عرضة للإصابة بمتلازم التشوه العضلي الذي ينتج كأحد المضاعفات السلبية لحمل الأثقال.(قدس برس)