ابطال اوروبا: بايرن ميونيخ بات مهددا بالإقصاء

ليفربول استعاد بعضا من هيبته الأوروبية

نيقوسيا - خطا ارسنال الانكليزي خطوة مهمة نحو التأهل بفوزه على مضيفه اوكسير الفرنسي 1-صفر، وتعرض ريال مدريد حامل اللقب لهزة بتعادله مع مضيفه ايك اثينا 3-3، وتنزه ليفربول الانكليزي وفالنسيا الاسباني امام سبارتاك موسكو الروسي (5-صفر) وبال السويسري (6-2)، ولقن ليون الفرنسي مضيفه انتر ميلان الايطالي درسا في الواقعية بفوزه عليه 2-1 في الجولة الثالثة من دوري ابطال اوروبا لكرة القدم الاربعاء.
في المجموعة الاولى، خطا ارسنال بطل الثنائية الانكليزية الموسم الماضي (الدوري والكأس) خطوة كبيرة نحو التأهل الى الدور الثاني بفوزه الصعب على اوكسير في عقر داره هو الثالث له على التوالي في المسابقة رافعا رصيده الى تسع نقاط.
ورغم انتزاعه النقاط الثلاث، فان ارسنال فشل في فرض ايقاعه على المجريات تماما كما فعل في المباراتين السابقتين امام بوروسيا دورتموند الالماني وايندهوفن الهولندي، وواجه منافسة قوية من اوكسير متصدر الدوري الفرنسي حاليا الذي كان الطرف الافضل في بعض فترات المباراة من دون خطورة فعلية على مرمى الحارس ديفيد سيمان.
كانت بداية المباراة متكافئة من الطرفين ولم تشهد خطورة كبيرة حيث انحصرت التمريرات في وسط الملعب وكثرت الاخطاء التي حدت من اللمحات الفنية للاعبين.
ولم يكن تقدم لاعبي اوكسير باتجاه مرمى سيمان سهلا فكانت هجماتهم تتوقف عند حدود المنطقة بينما لم يبادر لاعبو ارسنال الى كشف خطوطهم تماما في نصف الساعة الاول باستثناء بعض الطلعات السريعة عبر الفرنسيين سيلفان ويلتورد وتييري هنري واشلي كول والنيجيري نوانكوو كانو.
وكانت اولى الفرص الخطرة عبر ويلتورد الذي سار بالكرة بسرعة من الجهة اليمنى وسددها قوية لكن قدم احد المدافعين انقذت الموقف في اللحظة المناسبة قبل وصول الكرة الى كانو المتابع (6)، ثم كاد كانو يخدع الحارس عندما سدد كرة مباغتة علت العارضة الفرنسية بقليل (14).
وبدأ ارسنال يمسك بزمام المبادرة تدريجيا في منطقة العمليات لكن التمريرات كانت سريعة وافتقدت احيانا الدقة المطلوبة واوقف اصحاب الارض مفعولها بسهولة.
وازدادت تحركات لاعبي اوكسير خصوصا عبر هدافه الزيمبابوياني بنجامين مواروواري والسنغالي خليلو فاديغا واوليفييه كابو، وسنحت محاولة لمواروواري من كرة تلقاها في الجهة اليمنى فتابعها سريعة بين يدي سيمان (32).
ونفذ هنري ركلة حرة من الجهة اليسرى وكانت كرته متجهة باتقان الى الشباك لكن حارس اوكسير طار لها ببراعة وانقذ الموقف (36).
وتحمل دفاع الارسنال عبء الهجمات الفرنسية في الدقائق الاخيرة من الشوط الاول ونجح في حماية منطقته جيدا مستفيدا من سوء التركيز في تمرير الكرة.
ونزل ارسنال بقوة في الشوط الثاني فهاجم منذ البداية، ومن محاولة منسقة مرر كانو الكرة من الجهة اليسرى الى داخل المنطقة حيث المتابع ويلتورد الذي حولها بدوره الى البرازيلي جيلبرتو سيلفا فاكملها داخل الشباك (48).
وضغط اوكسير على امل ادراك التعادل على الاقل لكن دفاع ارسنال كان يقظا وافشل جميع محاولاته، وسدد مواروواري كرة قوية نجح سيمان في التقاطها (76)، ثم اصاب مواروواري نفسه العارضة بعد ان اطلق كرة قوية في الدقيقة 82، ولم تنفع المحاولات الاخرى في هز شباك ارسنال الذي خرج بثلاث نقاط ثمينة.
وفي المباراة الثانية ضمن المجموعة ذاتها، خسر ايندهوفن الهولندي امام بوروسيا دورتموند الالماني 1-3. سجل للاول ريمكو فان در شاف (74)، وللثاني التشيكيان يان كولر (21) وتوماس روزيتشكي (69) والبرازيلي مارسيو اموروزو (90).
ورفع دورتموند رصيده الى 6 نقاط في المركز الثاني، بينما تجمد رصيد ايندهوفن عند نقطة واحدة في المركز الرابع الاخير.
وفي المجموعة الثانية، حقق فالنسيا الاسباني وصيف البطل مرتين قبل الموسم الماضي وليفربول الانكليزي فوزين كبيرين الاول على بال السويسري 6-2، والثاني على سبارتاك موسكو الروسي 5-صفر.
في المباراة الاولى، سجل النروجي جون كارو (10 و12) والبرازيلي فابيو اوريليو (18) وروبن باراخا (28) والارجنتيني بابلو ايمار (58) وميستا (60) اهداف فالنسيا، وخوليو هرنان روسي (46) وهاكان ياكين (89) هدفي بال، وفي الثانية، سجل اميل هيسكي (7 و88) والفرنسي برونو تشيرو (14) والفنلندي سامي هيبيا (28) والسنغالي ساليف دياو (81) اهداف ليفربول.
وعزز فالنسيا صدارته للمجموعة برصيد 9 نقاط من ثلاثة انتصارات متتالية، ورفع ليفربول رصيده الى 4 نقاط في المركز الثاني بفارق الاهداف عن بال الذي تراجع الى المركز الثالث، في حين بقي سبارتاك موسكو رابعا واخيرا من دون نقاط.
وفي المجموعة السادسة، كان اولمبياكوس اليوناني صيدا سهلا لمضيفه مانشستر يونايتد الانكليزي على ملعب اولدترافورد وسقط باربعة اهداف نظيفة.
ومنذ الدقيقة الخامسة، احتسبت ركلة حرة على مقربة من خط المنطقة اثر خطأ ضد الارجنتيني خوان سيباستيان فيرون نفذها ديفيد بيكهام وارتدت من الحائط، ابعد بعدها على الفور حارس اولمبياكوس كرة قوية بقدمه وحال دون اهتزاز شباكه مبكرا اثر تسديدة من المدافع العائد غاري نيفيل الذي خاض اول مباراة مع فريقه بعد غياب عدة اشهر اثر اصابته بكسر في قدمه حرمته من المشاركة في المونديال.
وفي الدقيقة 19، مرر بول سكولز من منتصف الملعب كرة الى النروجي اولي غونار سولسكيار في الجهة اليمنى عسكها الاخير عند نقطة الجزاء واخطأ دفاع اولمبياكوس في تشتيتتها فتابعها الويلزي راين غيغز بيسراه على يمين الحارس.
وناول قائد مانشستر ديفيد بيكهام في وسط الملعب كرة الى فيرون الذي انطلق بها خلف الدفاع ورفعها من فوق الحارس الذي خرج لملاقاته مسجلا الهدف الثاني للشياطين الحمر (26).
وتعرض اولمبياكوس لضربة قاسية عندما طرد لاعب وسطه البرازيلي زي الياس في الدقيقة الاخيرة من الشوط الاول بسبب انقضاضه بقسوة على الكرة فاصاب فيرون.
وبدأ مانشستر الشوط الثاني بضغط هجومي لزيادة الغلة محاولا الاستفادة من النقص العددي في صفوف ضيفه، وكاد سولسكيار يفعلها من كرة طائرة تابعها بركبته لكن الحارس تدخل بنجاح وابعدها (59)، ولم يطل الوقت كثيرا حيث استطاع غيغز تسجيل الهدف الشخصي الثاني له والثالث لفريقه بعدما تلقى كرة في الجهة اليسرى وتابعها مباشرة في الشباك الخالية بعد خروج الحارس (66).
وارسل بيكهام كرة الى سكولز داخل المنطقة وكان محاصرا بين ثلاثة مدافعين نسوا زميله سولسكيار دون مراقبة فمرر له الكرة ليتابعها الاخير ويترك بصمة هي الرابعة لفريقه (76) وال150 في دوري ابطال اوروبا.
وبعد الاهداف الاربعة، فسح مدرب مانشستر، الاسكتلندي اليكس فيرغوسون المجل امام بعض الاحتيياطيين، دون ان يشرك هداف الفريق، الهولندي رود فان نيستلروي.
وفي نيقوسيا، استعاد باير ليفركوزن الالماني توازنه وفاز على مضيفه ماكابي حيفا الاسرائيلي بهدفين للكرواتي مراكو بابيتش (31 و64) ليحصد اول ثلاث نقاط متساويا مع ماكابي واولمبياكوس وبفارق 6 نقاط عن مانشستر.
وضمن المجموعة السابعة، وعلى الملعب الاولمبي في ميونيخ وامام 59 الف متفرج، الحق ميلان صاحب البداية القوية هذا الموسم محليا واوروبيا هزيمة نكراء بمضيفه بايرن ميونيخ بهدفين من توقيع فيليبو اينزاغي في الدقيقتين 52 و84 مقابل هدف للبيروفي كلاوديو بيتزارو 54، وهو الهدف الـ550 لبايرن في المسابقات الاوروبية وحمل الاول توقيع ديتر برينينغر قبل 40 عاما.
ورفع ميلان الذي غاب عنه النجم البرازيلي ريفالدو بعد ان فضل مدربه كارلو انشيلوتي اراحته، رصيده الى 9 نقاط من ثلاثة انتصارات متتالية بعد ان كان حقق نتيجة كبيرة خارج ارضه في الجولة الماضية بفوزه على ديبورتيفو كورونا الاسباني 4-صفر ايضا، فيما عدل الفريق الاسباني وضعه في هذه الجولة وفاز على ضيفه لنس الفرنسي بثلاثة اهداف لنجمه الهولندي رون ماكاي (49) وخوان كابديفيا (79) وسيزار مارتن (85) مقابل هدف لدانيال موريرا (10)، رافعا رصيده الى 7 نقاط في المركز الثاني.
وتجمد رصيد بايرن ميونيخ عند نقطة واحدة بعد ان لقي خسارتين حتى الان ويحتل المركز الثالث بفارق الاهداف عن لنس.
وضمن المجموعة الثامنة، لم يستطع لوكوموتيف الصمود امام نجوم برشلونة لويس انريكه وغايزكا ماندييتا والهولندي باتريك كلويفرت الذي افتتح التسجيل لفريقه في الدقيقة 29 بعد ان فوت فرصة هدف من ضربة رأس قريبة (15)، ثم عزز الارجنتيني الشاب خافيير سافيولا بهدفين آخرين (32 و49) وضمن النقاط الثلاث وصدارة المجموعة برصيد 9 نقاط، ثم قلص النيجيري جيمس اوبيوراه (56).
والفوز هو الاول لبرشلونة في موسكو على احد الاندية الروسية في المسابقات الاوروبية اذ تعادل مع دينامو موسكو صفر-صفر في كأس الاتحاد عام 87 ومع سسكا موسكو 1-1 في كأس الاندية (دوري الابطال حاليا) عام 92، ومع سبارتاك موسكو 2-2 في المسابقة ذاتها عام 94.
في اسطنبول، ارتضى غلطة سراي التركي بالتعادل السلبي مع ضيفه كلوب بروج ليرفع رصيده الى 4 نقاط في المركز الثاني مقابل نقطتين للضيف الثالث، وواحدة فقط للوكوموتيف.