اجاويد: لن نسمح باقامة دولة كردية في شمال العراق‏

اجاويد وعزيز في زيارة سابقة

انقرة - اكد رئيس الوزراء التركي بولند اجاويد ان تركيا لن ‏ ‏تسمح باقامة دولة كردية مستقلة في شمال العراق .‏
واوضح اجاويد في مقابلة تلفزيونية مع محطة "أس تي في الفضائية التركية‏ ‏ان الفصائل الكردية في شمال العراق يتجهون بشكل جدي لاقامة كيان كردي مستقل رغم ‏ ‏تصريحاتهم بانهم لا يطمحون الى ذلك.
وقال اجاويد "اننا في تركيا لا نتمنى ان تصل الامور الى تلك المرحلة حتى لا ‏ ‏تضطر تركيا الى اتخاذ اجراءات صارمة وموقفا قد لا يعجب بعض الاطراف".‏
و اشار الى ان قيام الولايات المتحدة بعمل عسكري ضد العراق سيدفع ‏ ‏تركيا الى اعلان حالة الحرب لانها "ستجد نفسها مضطرة لان تكون طرفا في هذه الحرب ‏ ‏التي لا نتمنى وقوعها."
وقال اجاويد اليوم الاربعاء ان شكوك الولايات المتحدة وبريطانيا في قدرة بغداد على صنع اسلحة نووية لا تبرر حربا على العراق.
وقال ان "للقلق من العراق ما يبرره لكن الولايات المتحدة تتخذ كل الاحتياطات عبر استخدامها ايضا كل الامكانات التي تقدمها تركيا"، مشيرا بذلك الى القاعدة التركية التي تستخدمها الطائرات الاميركية والبريطانية لفرض احترام منطقة الحظر الجوي في شمال العراق.
واضاف اجاويد "لكن ليس مشروعا الذهاب الى ابعد من ذلك وتبرير حرب على اساس الشكوك، على غرار علمنا ان هذه الدولة او تلك تحاول اقتناء اليورانيوم واذا كان ذلك دقيقا فستندلع حرب نووية بعد بضع سنوات".
وانتقد اجاويد رفض الولايات المتحدة القرار العراقي بالموافقة على العودة غير المشروطة لمفتشي الامم المتحدة.
وقال "كان يفترض على الاقل وضع صدقية الادارة العراقية على المحك. لكني لا اعرف لماذا اختار (جورج) بوش طرح شروط جديدة. وقد صدر كلام بالغ التشدد وهذا يقلقنا".
وتعارض تركيا الدولة العضو في حلف شمال الاطلسي تدخلا عسكريا ضد العراق، جارها الجنوبي، خشية زعزعة استقرار المنطقة الذي قد يؤدي الى تفاقم صعوباتها الاقتصادية والتسبب في اضطرابات على الحدود التركية-العراقية التي يسكنها اكراد.
وقد هددت تركيا باستخدام القوة اذا ما اعلن الاكراد العراقيون استقلالهم.
ومن جهة اخرى افاد مصدر حكومي تركي الخميس ان نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز سيقوم السبت بزيارة الى انقرة لتسليم الرئيس التركي احمد نجدت سيزر رسالة خطية من نظيره العراقي صدام حسين.
وقال المصدر نفسه ان رئيس الوزراء التركي سيستقبل ايضا عزيز في اليوم نفسه.
ولم يعرف مضمون الرسالة العراقية.