اعتقال رمزي الشيبة في باكستان

القوات الخاصة الباكستانية اثناء تنفيذ عملية الاعتقال

واشنطن - اعلنت مصادر حكومية اميركية ليل الجمعة السبت ان رمزي بن الشيبة احد المشتبه بهم الرئيسيين في التحقيقات الجارية في هجمات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر اوقف في باكستان ويحتجزه الاميركيون حاليا.
وقالت السلطات الاميركية ان السلطات الباكستانية وعناصر من مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) الاميركي اوقف بن الشيبة الخميس في كراتشي المركز الاقتصادي الكبير في جنوب باكستان، في عملية قتل فيها ثلاثة اشخاص واوقف عدد من الاشخاص.
وقد وضع في الحبس احتياطيا لدى السلطات الاميركية في مكان لم يكشف عنه.
واعلنت شبكة التلفزيون الاميركية "اي بي سي" انه موقوف في المانيا تحت حراسة اميركية.
وكان وزير العدل الاميركي جون اشكروفت ذكر بن الشيبة بين المشتبه بهم الرئيسيين الذين يجري البحث عنهم منذ الهجمات.
وفي حديث لقناة "الجزيرة" الفضائية القطرية، عبر رمزي بن الشيبة عن شعوره بالفخر لمشاركته في تحضير الهجمات التي اسفرت عن سقوط اكثر من ثلاثة آلاف قتيل.
وصرح مدير مكتب التحقيقات الفدرالي روبرت مولر العام الماضي ان بن الشيبة كان يمكن ان يكون الخاطف العشرين للطائرات التي نفذت بها الهجمات. وقد انتسب الى مدرسة للطيران لكنه فشل اربع مرات في الحصول على تأشيرة دخول الى الولايات المتحدة.
وقال مسؤولون اميركيون انه اهتم بعد ذلك بمسائل لوجستية وسعى للحصول على تمويل للاعتداءات ثم لجأ الى باكستان قبل وقوعها تماما.
ويشتبه بان هذا الرجل ينتمي الى خلية لتنظيم القاعدة في هامبورغ (المانيا) وقد اقام مع محمد عطا الذي يعتبره الاميركيون قائد خاطفي الطائرات، في شقة وكان على علاقة وثيقة به.
وكان بن الشيبة احد خمسة اعضاء في القاعدة ظهروا على شريط فيديو اعده مكتب التحقيقات الفدرالي وبثته السلطات الاميركية في 17 كانون الثاني/يناير الماضي. وقد تم الحصول على الشريط المسجل منذ اكثر من عامين، في افغانستان.