استشهاد فلسطيني وجرح اثنين في بيتونيا

اشقاء الشهيد جمال شلوف بعد تلقيهم نبأ استشهاده

رام الله (الضفة الغربية) - افادت مصادر طبية فلسطينية ان فلسطينيا استشهد واثنان آخران اصيبا بالرصاص خلال اقدام وحدة اسرائيلية على اعتقال عنصر في جهاز امني فلسطيني في بيتونيا بمنطقة رام الله المشمولة بالحكم الذاتي.
فقد حصل تبادل لاطلاق النار عندما حاصرت وحدة اسرائيلية مكتب الاستخبارات العسكرية حيث كان موجودا رياض نايف الذي تلاحقه اسرائيل بتهمة المشاركة في عمليات ضد اسرائيل.
وقام الجيش الاسرائيلي باجلاء الجريحين اللذين قد يكون احدهما رياض نايف وسلم الفلسطينيين الشهيد.
ويناهز الشهيد العشرين من العمر لكن هويته لم تكشف في انتظار ابلاغ عائلته بمقتله.
وافاد شهود ان العسكريين الاسرائيليين قاموا بعمليات توقيف عدة.
سياسيا اكد وزير الحكم المحلي الفلسطيني صائب عريقات ان اجتماعا اسرائيليا فلسطينيا سيعقد خلال ايام في نيويورك مع اللجنة الرباعية، مشيرا في الوقت نفسه الى ان الاجتماع الفلسطيني الاسرائيلي المقرر عقده اليوم جاء بعد تدخل اوروبي اميركي.
وقال عريقات في حديث لاذاعة صوت فلسطين "ان اجتماعا سيعقد في نيويورك خلال الايام القادمة بين وفد فلسطيني ووفد اسرائيلي برئاسة شيمون بيريز واللجنة الرباعية الدولية لمتابعة مجمل القضايا السياسية والاقتصادية والامنية"، مؤكدا "ان الاجتماع الفلسطيني الاسرائيلي الذي سيعقد الثلاثاء جاء بعد تدخل اوروبي اميركي".
واشار الى "ان الاجتماع سيبحث العديد من القضايا التي كان اتفق عليها ولم تنفذها اسرائيل سواء ما يتعلق بالانسحاب التدريجي من غزة والخليل وبقية المدن والبلدات الفلسطينية اضافة الى المستحقات المالية للسلطة الوطنية المحجوزة في اسرائيل وعشرات القضايا المدنية".
واوضح انه سيتم اضافة الى ذلك البحث في "كيفية اطلاق المفاوضات الثنائية تمشيا مع دعوة الرئيس ياسر عرفات في خطابه الاثنين وضرورة اعطاء عملية السلام الفرصة التي تستحقها".
وانتقد عريقات الدور الاميركي موضحا "ان الادارة الاميركية تبدو وكانها تفك ارتباطها بعملية السلام وتكتفي باقل الطرق تكلفة والمتمثلة بتوجيه اللوم الى الجانب الفلسطيني وتجنب المواجهة مع (رئيس وزراء اسرائيل ارييل) شارون وحكومته".
وكان مسؤول فلسطيني افاد الاثنين ان اجتماعا فلسطينيا اسرائيليا سيعقد الثلاثاء في تل ابيب لبحث قضايا امنية واقتصادية خصوصا.
وقال المصدر ان اللقاء سيعقد "على الارجح في تل ابيب" وان وزير الخارجية شيمون بيريز سيتراس الجانب الاسرائيلي وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات الجانب الفلسطيني.
واشار الى ان وزير الداخلية الفلسطيني عبد الرزاق اليحيى ووزراء المالية سلام فياض والاقتصاد ماهر المصري والشؤون المدنية جميل الطريفي سيشاركون في الاجتماع. إرجاء التصويت على الحكومة الجديدة في سياق مختلف أرجأ المجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان) المنعقد في رام الله التصويت على الثقة بالحكومة الجديدة الى الاربعاء، كما افاد مصدر برلماني الثلاثاء.
وقد اختتم النواب من دون تصويت اليوم الثاني من دورة استثنائية اثر مناقشة تناولت مسائل اجرائية.
وقرروا ارجاء التصويت الى الاربعاء على الثقة بالحكومة الجديدة التي تم تشكيلها في حزيران/يونيو في اعقاب مطالبة دولية وخصوصا من الولايات المتحدة واسرائيل باجراء اصلاحات داخل السلطة الفلسطينية.
والمجلس منقسم حول موضوع التصويت. فبحسب الرئيس ياسر عرفات يجب ان لا يتناول التصويت الا مسالة تعيين خمسة وزراء جدد فيما يطالب نواب بالتصويت على الثقة بالحكومة ككل.
وقد هدد بعض ممثلي حركة فتح التي يتزعمها الرئيس عرفات بعدم منح الثقة.
واعلن جمال الشطي، العضو في حركة فتح والنائب عن جنين، شمال الضفة الغربية، انه "لم يتخذ اي قرار بعد لكن الاتجاه لدى فتح هو بحجب الثقة".
واضاف ان هذه "الحكومة نسخة طبق الاصل عن سابقتها. لا يوجد اي تغيير حقيقي".
ودعا احد مسؤولي حركة فتح في الضفة الغربية حسين الشيخ، وهو ليس نائبا، الاثنين النواب الى عدم منح الثقة للحكومة التي قال انها تضم اشخاصا يعارضون استمرار الانتفاضة.
وكان يشير الى دعوة وزير الداخلية عبد الرزاق اليحيى الى وقف الهجمات ضد اهداف اسرائيلية.
وعقد الاجتماع في مقر المجلس برام الله، في حين كان المجلس افتتح اعماله امس الاثنين في المقاطعة حيث يوجد المقر العام للرئيس ياسر عرفات وبحضوره
ومنعت اسرائيل 14 من نواب غزة من المجىء الى رام الله ويشاركون في الاجتماع عبر الفيديو.
واكد عرفات في خطابه امام المجلس امس الاثنين "استنكارنا وادانتنا للارهاب" بكل اشكاله، واتهم اسرائيل باستغلال اعتداءات ايلول/سبتمبر لاتهام الفلسطينيين بالارهاب.
واليوم الثلاثاء، اتهم وزير الاعلام الفلسطيني ياسر عبد ربه اسرائيل والولايات المتحدة بمحاولة تاخير الانتخابات الفلسطينية المقرر تنظيمها في مطلع العام 2003 بهدف نسف القيادة الفلسطينية، "لانهما لا تريدان تعزيز القيادة الوطنية الفلسطينية"، كما قال.