تصاعد المعارضة الدولية لضرب العراق

كندا تحاول النأي بنفسها عن خطط بوش هذه المرة

مونتريال - اعلن نائب رئيس الوزراء الكندي جون مانلي في مقابلة بثها تلفزيون "كي.تي.في" الاحد ان كندا لن تشارك في عمل عسكري ضد العراق اذا اقتصر على الاطاحة بحكومة الرئيس العراقي صدام حسين.
وقال مانلي في هذه المقابلة التي سجلت في نهاية الاسبوع الماضي "اذا ذهبنا الى هناك (العراق) لتغيير الحكومة بدلا من التأكيد بعدم وجود اسلحة دمار شامل، فنحن لا نوافق على ذلك".
وكان رئيس الوزراء الكندي جان كريتيان اعلن بنفسه الخميس الماضي انه اذا كان لا بد من الاطاحة بحكومة الرئيس صدام حسين لانه غير ديموقراطي، فهذا يعني انه يجب الاطاحة ايضا "بثلاثة ارباع القادة" في العالم .
واضاف مانلي "لم ننضم الى فريق الذين يقولون (كرئيس الوزراء البريطاني) توني بلير وغيره انه لا بد من هجوم وقائي" ضد العراق.
واضاف "لسنا منضويين تحت لواء الحركة من اجل تغيير النظام في العراق".
واوضح "قلنا انه ينبغي الحصول على ادلة تثبت وجود علاقات بين العراق وتنظيم القاعدة قبل ان نفكر في هذا القسم من الحرب ضد الارهاب".
واضاف "والا فعلى الولايات المتحدة ان تذهب وحدها (الى العراق) من دون الحصول على دعم الكنديين ولكني اشك في ان يذهب الاميركيون بمفردهم".
ويتوقع ان يسعى الرئيس الاميركي جورج بوش من اقناع رئيس الوزراء الكندي جان كريتيان من مصداقية الادلة الاميركية ضد العراق وذلك بمناسبة اللقاء الاثنين في ديترويت (ميشيغان-شمال الولايات المتحدة).
وغالبية ضئيلة من الكنديين (54%) يعتبرون ان بلادهم يجب الا تدعم عسكريا الولايات المتحدة في هجوم محتمل ضد بغداد بحسب استطلاع للرأي نشر الخميس.
وفي بروكسل اكد وزير الخارجية البلجيكي لوي ميشال انه من غير الوارد تأييد هجوم على العراق قبل ان يعلن مجلس الامن الدولي موقفه من الموضوع، ومن دون ادلة تثبت ان العراق يطور اسلحة دمار شامل.
وقال الوزير البلجيكي في حديث الى شبكة التلفزة البلجيكية "آر تي بي اف" "انا موافق مع الذين يقولون انه من غير الوارد تأييد مثل هذا الهجوم اذا لم يعلن مجلس الامن الدولي موقفه من الموضوع واذا (...) لم نتأكد من وجود خطر حقيقي".
واضاف "عندما نطلب من المجتمع الدولي دعما حساسا كهذا ونتحدث عن وجود ادلة فيجب ابراز هذه الادلة".
واعلن رئيس الوزراء البلجيكي غي فرهوفشتات الجمعة معارضته التامة للقيام بعمل عسكري اميركي ضد العراق بدون قرار مسبق من الامم المتحدة.
وفي إندونيسيا صرح حمزة هاز نائب الرئيسة الاندونيسية الاثنين ان اندونيسيا التي تعد اكبر بلد اسلامي من حيث عدد السكان، تعارض اي هجوم من جانب الولايات المتحدة على العراق.
وردا على سؤال عن موقف اندونيسيا من هجوم من هذا النوع، قال نائب الرئيسة الاندونيسية "بالتأكيد ندينه".
ونقلت وكالة الانباء على شبكة الانترنت "ديتيكوم" عن هاز قوله ان "اي هجوم يشنه بلد على بلد آخر لا يمكن تبريره. قلنا اننا لا نوافق" على ذلك.