استشهاد عنصرين من القسام والأقصى في جنين

غزة - من عادل الزعنون
في جنازة أحد الشهداء

تفاقمت الجمعة حدة التوتر ميدانيا في الاراضي الفلسطينية مع اقدام الجيش الاسرائيلي على قتل فلسطينيين اثنين بعد يوم واحد من مقتل ضابط وجندي اسرائيلي وفلسطيني في قطاع غزة فيما تصاعدت سياسيا حدة التصريحات والاتهامات المتبادلة بين الجانبين.
في مدينة جنين استشهد صباح اليوم فلسطينيان اثنان احدهما من عناصر القسام الذراع العسكرية لحركة (حماس) برصاص الجيش الاسرائيلي خلال عملية توغل في المدينة.
وقالت كتائب القسام ان "الصهاينة النازيين الجدد اقدموا فجرا على اغتيال الشهيد القسامي احد جنود الكتائب كامل خالد السبعاوي (22 عاما) واغتيال سمير يونس قنديل (31 عاما) صاحب البيت الذي تواجد فيه الشهيد من مدينة جنين".
واضاف ان "قوات العدو الصهيوني داهمت بيت الشهيد سمير واقتادت الشهيدين الى احد الزوايا واطلقت النار عليهما بشكل متعمد امام جمع من الناس".
ووصفتها بانها "جريمة جديدة تضاف الى سجلهم الحافل بالجرائم (...) ومجزرة جديدة من جرائم الصهاينة"، مؤكدة ان "الجهاد والمقاومة هو الخيار الوحيد لاسترجاع الحقوق ورد العدوان".
وكانت مصادر امنية فلسطينية ذكرت ان الفلسطينيين قتلا في تبادل لاطلاق النار مع الجيش الاسرائيلي.
وبمقتلهما ترتفع الى 2490 حصيلة قتلى الانتفاضة الفلسطينية منذ اندلاعها في ايلول/سبتمبر 2000، بينهم 1837 فلسطينيا و604 اسرائيليين .
وقتل عسكريان اسرائيليان، احدهما ضابط، وجرح اربعة آخرون في هجومين الخميس في قطاع غزة اسفر احدهما عن استشهاد مهاجم فلسطيني.
وقتل عسكري واصيب ثلاثة آخرون، بينهم ضابط، "في انفجار عبوة ناسفة موجهة عن بعد لدى مرور دبابتهم في وسط قطاع غزة"، كما افاد بيان للجيش الاسرائيلي.
واضاف البيان "ان الدبابة اصيبت باضرار جسيمة".
وقد تبنت لجان "المقاومة الشعبية" الفلسطينية التي تضم عناصر من عدد من الفصائل الفلسطينية وخصوصا من حركات فتح والمقاومة الاسلامية (حماس) والجهاد الاسلامي، عبر مكبر للصوت في مخيم المغازي "عملية تفجير الدبابة الاسرائيلية".
وقتل ضابط في الهجوم الثاني وجرح جندي برصاص قناص فلسطيني من عناصر "كتائب شهداء الاقصى" استشهد فيما بعد قرب مستوطنة نيسانيت شمال قطاع غزة، كما اعلن ناطق باسم الجيش.
وفي اطار التصعيد قصفت بعد منتصف الليلة الماضية مروحيات عسكرية اسرائيلية بالصواريخ ورشة حدادة لفلسطيني في خان يونس جنوب القطاع ما ادى الى اصابة فلسطيني وتدمير المنشأة والحاق اضرار بعدة منازل فيما اعتبرته مديرية الامن العام الفلسطينية "عدوانا جديدا".
واكد متحدث عسكري اسرائيلي الغارة موضحا انها استهدفت "مصنعا للاسلحة".