بريطانيا تحاول تشجيع الطلاب على مواصلة الدراسة

القاهرة
كثيرون من الطلاب البريطانيين يفضلون العمل على استكمال الدراسة

كشف ديفيد ميليباند وزير التعليم في بريطانيا عن نية الحكومة البريطانية تغيير مناهج التعليم قبل الجامعي لتفادي عدم استكمال التلاميذ من عمر 14 إلى 16 عام دراستهم لجذبهم وتشجيعهم على البقاء في التعليم تماشيا مع سياسة الإصلاحات التعليمية التي تنتهجها الحكومة.
وصرح ميليباند أن الإصلاحات تتضمن تخليص التعليم من التقسيم بين المؤهلات المهنية والأكاديمية بهدف تشجيع التلاميذ بعمر 14 عام على التقدم لاختبارات " جي سي إس إي إس " المهنية الجديدة في ثلاث تخصصات هي الهندسة والتصنيع والرعايا الصحية والتي ستسمح للتلاميذ بعمر 14 عام على مواصلة التعليم الجامعي وهم يمارسون العمل.
وأضاف ميليباند أن الإصلاحات الجديدة ستكون البداية السليمة لرفع مستوى الطلاب في الرياضيات والإنجليزية والتي أخفق فيها العديد من التلاميذ حسب الإحصائيات الأخيرة وأصبحت من العقبات الأساسية أمام التلاميذ في التعليم الثانوي.
بالإضافة إلى حل أزمة المدرسين في مواد الرياضيات واللغات والتي تتفاقم في كل عام قبل بداية الدراسة بأيام عن طريق توفير الدورات التدريبية للمدرسين الثانوي في كافة إنجلترا لتفادي نقص المدرسين في التخصصات المختلفة حيث فوجئت الوزارة هذا العام بندرة المدرسين في الرياضيات والفرنسية والألمانية وأيضا الكيمياء والفيزياء وهو ما يعيق استمرار العملية التعليمية.
يذكر أن جون دنفورد سكرتير اتحاد مدراء المدارس الثانوية انتقد بشدة الإصلاحات الحكومية وتسأل لماذا تسعى الحكومة إلى إعطاء شهادات منفصلة خاصة للتلاميذ المتفوقين والحاصلين على درجات عالية.