مسلمو الولايات المتحدة يطالبون بانصافهم

الشيخ صديقي رئيس جمعية مسلمي اميركا يهدي نسخة من ترجمة معاني القرآن الى بوش بهدف تحسين العلاقات

واشنطن - انضم مسلمو اميركا الشمالية الى ممثلي باقي الاديان في رفض الارهاب، بينما واصلوا مناقشة سبل محاربة الافكار المسبقة التي يقولون انهم يعانون منها منذ هجمات 11 ايلول/سبتمبر الماضي.
ويحضر مئات المندوبين من الولايات المتحدة وكندا منذ الجمعة وحتى الاثنين المؤتمر السنوي 39 للجمعية الاسلامية لاميركا الشمالية معربين عن تصميمهم على تحسين مستوى التعايش السلمي مع باقي المجموعات الدينية في القارة.
ودعا المؤتمر اعضاءه الى جعل يوم 11 ايلول/سبتمبر "يوما وطنيا للوحدة والصلاة" وذلك لمناسبة الذكرى الاولى لاعتداءات ايلول/سبتمبر.
وقال سيد محمد سيد الامين العام للجمعية "اريد ان اغتنم هذه الفرصة للتعبير مجددا عن التزام الجمعية الاسلامية لاميركا الشمالية بالصداقة والوئام والسلام داخل هذه الامة وخارجها".
واضاف "انا على يقين ان رسالة موحدة للوئام صادرة عن اهم منظمات المسلمين الاميركيين ستدفع الناس حسني النية الى تحويل ذكرى 11 ايلول/سبتمبر الى عربون سلام وتسامح ووئام".
وبحسب استطلاع للرأي قام به مجلس العلاقات الاميركية الاسلامية على هامش المؤتمر فان حياة العديد من المسلمين في اميركا الشمالية تأثرت باحداث 11 ايلول/سبتمبر .
فقد كان 57 بالمئة من الاشخاص المستجوبين ضحية احكام مسبقة او عنصرية منذ الاعتداءات و87 بالمئة ذكروا انهم يعرفون مسلما تعرض للتمييز.
واكد 48 بالمئة ان حياتهم ساءت خلال السنة الماضية و67 بالمئة اتهموا وسائل الاعلام بالانحياز ضد الاسلام والمسلمين.
غير ان اكثر من ثلاثة ارباع مسلمي الولايات المتحدة شهدوا على انهم لقوا دعما وصداقة من قبل اصدقاء وزملاء من ديانات اخرى.
وقال نهاد عوض المدير العام للمجلس "ان هذه النتائج تظهر انه بالرغم من مرورنا بسنة مضطربة في تاريخ امتنا فان الامل قائم في المستقبل في حال انتصر الاميركيون الذين يدعمون ويمارسون التسامح على اقلية تثير الجلبة تسعى الى تقسيم امتنا".
واشارت تقديرات الى ان ما بين مليونين وسبعة ملايين مسلم يؤكدون ان الولايات المتحدة هي امتهم.