البدانة تزيد خطر الإصابة بالسرطان

البدانة، عائق كبير امام الحياة الطبيعية

واشنطن - حذر باحثون مختصون من أن كل كيلوغرام إضافي يكتسبه الإنسان يرفع خطر إصابته بأنواع معينة من الأمراض السرطانية الخبيثة.
ويتزامن هذا التحذير مع ارتفاع معدلات البدانة في العالم بشكل كبير بسبب النوعية الرديئة للغذاء ونقص النشاطات البدنية وتبني أنماط حياة جلوسية.
ووجد الباحثون في الوكالة الدولية لبحوث السرطان أن البدانة تزيد خطر الإصابة بسرطانات الثدي والقولون والكلى والمريء وبطانة الرحم أيضا.
ويرى الخبراء أن بالإمكان الوقاية من عدد كبير من الإصابات السرطانية بالمحافظة على الوزن المثالي من خلال الغذاء والرياضة, لذلك فما تزال النداءات مستمرة لتركيز الجهود على مقاومة البدانة من قبل الحكومات والمؤسسات ووسائل الإعلام والمدارس والجامعات والهيئات التوظيفية بهدف تجنب زيادة الوزن وبالتالي حماية المجتمعات الحديثة من الأمراض المزمنة.
وأشار هؤلاء إلى أن ما يقدر بحوالي 40 في المائة من سرطانات بطانة الرحم, ونحو 25 في المائة من سرطانات الكلية, وما يقرب من 10 في المائة من سرطانات القولون والثدي, لن تظهر إذا ما حرص الأشخاص على عدم اكتساب وزن زائد.
وقدر هؤلاء أن البدانة مسؤولة عن ظهور 35 ألف حالة إصابة سرطانية جديدة في أوروبا, محذرين من أنها تزيد خطر سرطان الثدي عند السيدات بعد سن اليأس بحوالي 40 في المائة.
وأشار الباحثون في الدراسة التي نشرتها مجلة "لانسيت لعلوم الأورام" إلى أن نصف الرجال و35 في المائة من النساء في أوروبا والدول الصناعية يُعتبرون من أصحاب الوزن المفرط بسبب عدم ممارسة النشاطات البدنية بصورة كافية, حيث يصنف ربعهم إلى ثلثهم ضمن الفئة منعدمة النشاط تماما, منوهين إلى أن ساعات العمل الطويلة وتوترات الحياة اليومية تساهم في نقصان أوقات الفراغ التي تشجع على ممارسة الرياضة المنتظمة وتحضير الأطعمة الصحية.(قدس برس)