مكاتب محاماة السعودية تتنافس للدفاع عن سعود الرشيد

مصادر سعودية تؤكد استخدام قضية الرشيد بما يفيد بلاده

الرياض - قالت مصادر سعودية أن عددا من مكاتب المحاماة في المملكة تتنافس للحصول على توكيل من والد المتهم سعود الرشيد الذي أصدر مكتب التحقيقات الفدرالي الامريكي (إف.بي.آي) مذكرة توقيف بحقه بتهمة التورط في هجمات 11 أيلول/سبتمبر ويخضع حاليا للتحقيق من جانب السلطات السعودية.
وقالت مصادر أمنية في الرياض أن السلطات "لا تزال تجري تحقيقات مع سعود الرشيد لمعرفة كافة تفاصيل القضية".
وأضافت المصادر أن "أكثر من أربعة مكاتب محاماة تتنافس للفوز بالقضية من بينها مكتب المحامي السعودي المعروف كاتب الشمري الذي اتصل بوالد سعود الرشيد وعرض عليه خدمات المكتب والدفاع عن القضية واستخدام كافة الوسائل القانونية لكسب القضية".
وقالت المصادر أن تلك المكاتب تأمل في الحصول على توكيل لرفع دعوى قضائية ضد مكتب الاف.بي.آي "لا سيما أن كافة الدلائل تشير إلى براءة الرشيد وهو ما يجعل من الجهات الامنية الاميركية مطالبة برد اعتبار لضرر نفسي ومعنوي وجسدي تعرض له الرشيد وأسرته جراء نشر الاف.بي.آي صورته على وكالات الانباء المحلية والعالمية".
وقالت المصادر أن الرشيد "أكد انه سيتخذ الخطوات التي يرى أنها إيجابية وستخدم القضية والوطن في الوقت المناسب".
وكان الاف.بي.آي قد نشر معلومات عن الرشيد 22 عاما تتهمه بالتورط في هجمات 11 أيلول/سبتمبر. وقال المكتب أن عناصر تتعلق بالرشيد تم الحصول عليها في إطار الحملة ضد الارهاب أتاحت إقامة علاقة بينه وبين قراصنة الجو.
وقالت المصادر أن السلطات الامنية تقوم أيضا بالتحقيق مع إخوة الرشيد وعدد من أقاربه، إلا أنه لم يتم احتجاز أي شخص منهم.
وكانت وزارة الداخلية السعودية قد أعلنت أنه "تم التحفظ" على الرشيد يوم الخميس الماضي للتحقيق مما نسب إليه.
وقال المتحدث بلسان الوزارة أن "نتائج التحقيق الاولية تشير إلى أنه (الرشيد) لم يسافر إلى أميركا من قبل وأنه سبق له السفر إلى أفغانستان بتاريخ 19 حزيران/يونيو 2000 وعاد منها إلى السعودية بتاريخ 10 أيار/مايو 2001".
وسعود الرشيد هو الملاحق الخامس عشر في قضية هجمات 11 أيلول/سبتمبر التي أودت بحياة حوالي ثلاثة آلاف شخص.