دوستم ينفي مسؤوليته عن مقتل أسرى طالبان

اسرى طالبان تعرضوا لمعاملة قاسية من تحالف الشمال

كابول - نفى زعيم الحرب في شمال افغانستان عبد الرشيد دوستم في بيان الاتهامات التي تحدثت عن وفاة نحو الف مقاتل من طالبان اختناقا في تشرين الثاني/نوفمبر اثناء نقلهم الى معقله ووعد بالتعاون في اي تحقيق يفتح.
ونقلت مجلة "نيوزويك" عن مذكرة سرية للامم المتحدة ومنظمة "فيزيشنز فور هيومان رايتس" غير الحكومية ان المقاتلين توفوا على ما يبدو اختناقا اثناء نقلهم في قوافل برا من قبل تحالف الشمال ودفنوا في صحراء دشتي ليلي في شمال البلاد.
واقر دوستم بان نحو مئتين من انصار طالبان توفوا في حاويات اثناء نقلهم من مدينة قندوز حيث استسلموا بعد حصار طويل، الى معقله في شبرغان العام الماضي.
لكنه اوضح في بيان مشترك نشره الجمعة مع اثنين آخرين من قادة تحالف الشمال ان معظم المقاتلين توفوا متأثرين بجروح اصيبوا بها في المعارك، مشددا على ان وفاتهم كانت عرضية.
وجاء في البيان ان "عملية نقل السجناء الى معتقل شبرغان استمرت اربعة ايام. ولم يتم قتل اي من المعتقلين ولم يكن مقصودا ان يقضوا في الحاويات". واضاف ان "همنا الاساسي على غرار الائتلاف الدولي كان استجواب المعتقلين".
واقر الزعيم الاوزبكي دوستم والقائدان اللذان وقعا البيان الطاجيكي عطا محمد وسردار محمد سهيدي بان الاختناق كان من بين اسباب وفاة بعض هؤلاء المقاتلين.
وكانت مجلة "نيوزويك" الاميركية ذكرت ان الفا من عناصر حركة طالبان ماتوا اختناقا في تشرين الثاني/نوفمبر على الطرق في قوافل نظمها تحالف الشمال خلال عمليات نقلهم في شمال افغانستان.
واضافت المجلة نقلا عن تصريحات شهود ومنظمات انسانية ووثيقة خاصة للامم المتحدة ان الجثث دفنت في مقابر جماعية قرب سجن يعود لهذا التحالف المناهض لطالبان في ولاية جوزجان (شمال).
واكدت "نيوزويك" ان القوات الاميركية كانت على علم بنقل مئات الرجال في شاحنات والذين مات معظمهم اختناقا.