اصابة ثلاثة جنود اسرائيليين في اشتباك مسلح بجنين

عبد الهادي الحمايدة، آخر شهداء القصف الإسرائيلي في رفح

جنين (الضفة الغربية) - افادت مصادر فلسطينية واسرائيلية ان اربعة فلسطينيين وثلاثة جنود اسرائيليين اصيبوا بجروح الجمعة خلال تبادل لاطلاق النار في مخيم جنين للاجئين.
وقالت مصادر فلسطينية ان تبادل اطلاق النار سجل مع عملية تفتيش قامت بها وحدة اسرائيلية في منازل بالمخيم في شمال الضفة الغربية.
وقد تبنت كتائب شهداء الأقصى العملية وقالت في بيان ارسلت نسخة منه إلى ميدل ايست اونلاين ان "وحدة الشهيد محمد حاتم العط قامت بنصب كمين لقوات الاحتلال الإسرائيلي بالقرب من مدخل مخيم جنين وعند وصول الدورية اطلق مجاهدونا نيران اسلحتهم الرشاشة والقنابل اليدوية مما أدى إلى وقوع اصابات مؤكدة في صفوف قوات الاحتلال".
وتوعد بيان شهداء الأقصى باستمرار العمليات حتى جلاء الأحتلال الإسرائيلي عن الأراضي الفلسطينية.
وذكرت مصادر عسكرية اسرائيلية ان ثلاثة جنود اصيبوا بجروح اصابة اثنين منهما خطرة.
على صعيد آخر شبه رئيس هيئة الاركان الاسرائيلي الجنرال موشي يعالون في حديث نشرته صحيفة "هآرتس" الجمعة الانتفاضة بـ"سرطان" يجب مداواته بـ"العلاج الكيميائي".
ورأى الجنرال يعالون ان "مواصفات التهديد المتمثل بالانتفاضة غير مرئية مثل السرطان. فعندما تهاجمون من الخارج ترون الهجوم وتجرحون لكن السرطان في المقابل شيء داخلي (...) واشدد ان الامر يتعلق بسرطان".
واستطرد "هناك جملة من الحلول لمعالجة السرطان. فالبعض يقول انه من الضروري بتر الاعضاء لكني اطبق في الوقت الحاضر العلاج الكيميائي".
وكان الجنرال يعالون صرح في 25 اب/اغسطس الجاري ان "الارهاب الفلسطيني يشكل التهديد الرئيسي لاسرائيل لانه يتفشى كالسرطان".
ورد العقيد محمد دحلان احد كبار مساعدي الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في حديث لصحيفة "يديعوت احرونوت" على ذلك بالقول ان "السرطان هو في راس يعالون".
واتهم دحلان الجيش الاسرائيلي ب"نسف خطة الانسحاب على مراحل من الاراضي الفلسطينية التي اعيد احتلالها وحيث يفترض ان يتولى الفلسطيني مسؤولية الامن فيها.
واضاف "ان فرص التوصل الى تطبيق كامل لهذه الترتيبات ضئيلة جدا"، معتبرا "ما قاله لي بنيامين بن اليعازر مشجعا لكن الجيش فعل كل شيء لنسف هذه الترتيبات".
وكان بن اليعازر عرض هذه الخطة في 18 اب/اغسطس بعد لقاء مع وزير الداخلية الفلسطيني اللواء عبد الرزاق اليحيى.
وبموجب هذه الخطة انسحبت اسرائيل في 19الجاري من بيت لحم بالضفة الغربية لكن الانسحاب المقرر اصلا في غزة لم يتم بسبب استمرار العنف بحسب قول الاسرائيليين.