الافراج عن 65 سجينا سياسيا في ليبيا

سيف الاسلام القذافي، حضور متزايد على الساحة السياسية

طرابلس - اعلنت مؤسسة القذافي للاعمال الخيرية الخميس انها حصلت على الافراج عن "65 سجين رأي" اعتقلوا في الثمانينات في البلاد.
واوضح المتحدث باسم المؤسسة التي يرأسها سيف الاسلام، نجل الزعيم الليبي معمر القذافي، ان هؤلاء المساجين ينتمون الى تيارات علمانية واعربوا عن ندمهم.
واضاف المتحدث ان بعضهم شيوعيون واخرون من المدافعين عن التعددية الحزبية دون ان يوضح هوياتهم.
واكد المتحدث انه "باطلاق هذه المجموعة فانه لم يعد (..) في السجون الليبية الا فئات محدودة تشكل حريتهم خطرا على المجتمع"، في اشارة الى مجموعة اسلامية متطرفة تدعى "الجماعة الليبية المقاتلة".
واوضح المسؤول في المؤسسة ان هذه الاخيرة "اصطدمت في محاولتها الدفاع عنهم باصرار تلك الفئات على تبني اساليب العنف ومحاولة فرض افكارها بالقوة واعتماد مناهج تدعو الى تكفير المجتمع".
من جهة اخرى اعلن المتحدث انه بالنسبة لعشرات من عناصر الاخوان المسلمين الذين "سبق وان صدرت ضدهم احكام مختلفة (بالاعدام واحكام شديدة بالسجن) ينظر القضاء الان في الاستئناف المرفوع منهم امام الدائرة الاستئنافية".
واشار المسؤول الى ان اطلاق سراح "65 سجينا سياسيا" يشهد على "تحول المجتمع الليبي الى مزيد من الانفتاح والديمقراطية وتعزيز الحريات".
وكانت ليبيا وصفت في 22 آب/اغسطس اعلان الادارة الاميركية قلقها بشأن احتمال رئاسة ليبيا السنة القادمة لجنة الامم المتحدة لحقوق الانسان بانه "معاد".
وكان المتحدث باسم الخارجية الاميركية فيليب ريكر اعرب عن قلق واشنطن البالغ بشأن اداء ليبيا في مجال حقوق الانسان واشار الى ان بلاده بدأت مباحثات مع مختلف الوفود في الامم المتحدة بشأن احتمال رئاسة ليبيا هذه اللجنة.
وتقوم مؤسسة القذافي بالعديد من الوساطات داخل ليبيا وخارجها. وكانت تدخلت في الماضي في عملية تحرير الرهائن الغربيين الذين احتجزهم اسلاميون في جنوب الفيليبين.
كما قامت في فترة غير بعيدة باجلاء اسر مقاتلين سابقين من الافغان العرب حلفاء لنظام طالبان الافغاني، من باكستان. كما انها تقوم بمساع في قضية البلغار الستة المتهمين بنشر فيروس مرض فقدان المناعة المكتسبة "الايدز" في ليبيا.
وكان سيف الاسلام القذافي اول من اشار في 21 حزيران/يونيو الى استعداد بلاده للتعويض لاسر ضحايا اعتداء لوكربي الذي اوقع 270 قتيلا سنة 1988.