عُـلا غـانم: محامي خلع وشه حلو علي

سعيدة بدورها في محامي خلع

القاهرة - بعد مسيرة فنية ليست بالطويلة حصلت الممثلة المصرية الصاعدة على اول فرصة لها للقيام بالبطولة النسائية في فيلم "محامي خلع".
وتلعب "علا غانم" في الفيلم شخصية "مها" المحامية التي تعيش علاقة عاطفية من طرف واحد مع زميلها المحامي بـدر التوسـاني "هـاني رمـزي".
وحول الفيلم وترشيحها لدور البطولة كان معها هذا الحوار. بعد خمسة أعوام من دخولك المجال الفني هل تشعرين بالرضا عن مشوارك حتى اللحظة؟ بالتأكيد راضية بما قدمته، رغم أنها أعمال قليلة نسبياً لكنها أعمال جيدة، ووجدت صدى مع الجمهور. البداية كانت مع المخرج جمال عبد الحمي في مسلسل " زيزينيـا " وكان دور صغير لم يتجاوز حدود الستة حلقات من مجموع حلقات المسلسل التي وصلت إلي الثلاثين، وقال لي المخرج أنه لا يعمل مع وجه جديد إلا بعد أن يجربه في أدوار صغيرة وفي المرة التالية أرشحه لدور كبير، وهو ما حدث بالفعل عندما رشحني لأداء دور البطولة في مسلسل "جسـر الخطـر" أمام صلاح السعدني ودلال عبد العزيز وكان دوري في المسلسل نقله كبيرة جداً في حياتي. دورك في هذا المسلسل اتسم "بالشـر" ألا تخشين أداء هذه النوعية من الأدوار؟!
بالعكس النـاس أصبحت أذكي ويعرفون يعني ايه تمثيل، ويفهمون أن الممثل الذي يستطيع إقناعهم بأنه شخص شرير هو ممثل ناجح بخلاف زمان عندما كانوا يشاهدون ممثله وهي تلعب دور راقصة أو ممثل يؤدي شخصية لص فهم كذلك، وهو ما حصل مع عـادل أدهم الذي جسد العديد من أدوار الشر الذي اعتبره الناس شريرا رغم أنه كان شخص طيب جداً. كيف جاءت النقلة السينمائية في حياتك؟ قدمت للسينما بعد مسلسل جسـر الخطـر فيلم "حبيبتـي من تـكون"، واعتبر أن فيلم " سهـر الليالـي" هو البداية الحقيقية علي الشاشة الكبيرة، وترشيحي لهذا الدور جاء عن طريق المخرج داود عبد السيد الذي رشحني للمخرج هاني خليفة وهو مخرج فيلم "سهـر الليالـي" وبسببه رشحني المسئولين بالشركة العربية لبطولة فيلم "محـامي خُـلع". وما هو دورك في فيلم " محـامي خُـلع" ؟

دور محامية شابة ترتبط عاطفياً بزميلها في العمل ولا يشعر بحبها فتبذل عدة محاولات للفت نظرة إليها ولكنه لا يهتم حتى تسوقه الأقدار امرأة أخري يعجب بها وتتنافس الاثنان علي قلبه. ما الذي يخيفك أكثر، أداؤك في التمثيل أم استقبال الجمهور لأدوارك؟

يخيفني استقبال الجمهور أكثر وخصوصاً في هذا الفيلم بالتحديد.

وما السبب؟

لأن الدور ينتمي لنوعية الأدوار الكوميدية وهو أول تجربة كوميدية لي فهناك شخصيات معينة يصادفها الفنان في حياته ولكن هذه الشخصية بالتحديد بعيدة جداً، حتى ردود أفعالها لم أفهمها علي المستوى الشخصي وتركيبتها النفسية مختلفة فكنت خائفة جداً من أداء هذه الشخصية. ما هو أصعب مشهد صادفك في هذا الفيلم؟

مشهد الخناقة داخل مكتب المحامي الكبير "وحيـد سيـف" وهذا المشهد بالتحديد صورناه علي مدار يومين وأثناء تصويره كنت أتعرض أنا وهاني رمزي للضرب" عمـال علي بطـال". كيف تختارين أدوارك؟ أختارها بإحساس بالإضافة إلي أنني أستشير مجموعة من الأصدقاء أبرزهم المطرب الكبير محمد منير والمخرج الكبير جمال عبد الحميد وأراءهم بالنسبة لي مهمة جداً. هل هناك دور معين تتمنين تقديمه؟ نعم وعثرت عليه من خلال سيناريو جديد لن أكشف عن تفاصيله لأنه من النادر أن تجد دور جيد لفتاة في فيلم سينمائي وللأسف المؤلفين لا يكتبون للشباب. ولكن هناك أفلام تكتب خصوصاً للنجمات؟

جميع السيناريوهات التي تعرض علينا كجيل شباب يكون فيها دور البنت تابع وضعيف ولا يحتوي علي نفس أبعاد دور الولد. هل تعتقدين أن جيل الفنانات الجدد قادر علي تحمل بطولات سينمائية مطلقة؟ أعتقد ذلك لأنه لا ينقصنا شئ قدر حاجاتنا إلي التركيز، فهناك كثيرات منا لا يزالون يأخذون العمل "بمنطلق الهزار وليس الجدّ".