الامير الوليد يحث واشنطن على تفادي «فيتنام اخرى» بالعراق

الامير الوليد يشدد على ضرورة اللجوء للوسائل الدبلوماسية قبل قرار الحرب

دبي - دعا الامير الوليد بن طلال في حديث بثته شبكة التلفزيون الاميركية "سي.ان.ان" الثلاثاء الولايات المتحدة الى تفادي وقوع "فيتنام اخرى" في العراق.
وقال الامير الذي كان يتحدث من يخته في كان بجنوب فرنسا "انا احد اكبر المستثمرين في الولايات المتحدة ان لم اكن اكبرهم واقول هذا بوصفي صديقا قريبا جدا وحليفا للولايات المتحدة".
واكد الوليد، وهو ابن شقيق العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز "لا نريد فيتنام اخرى ولا يمكننا السماح بفيتنام اخرى".
ورفض الامير الوليد كل التهم الموجهة الى المملكة السعودية التي تعارض اي عمل عسكري اميركي موجه لقلب الحكومة العراقية.
واضاف "ان هذا هو موقف اغلب الدول العربية واغلب (دول) العالم ومن شان ذلك ان يمنح العراق فرصة الانسجام مع قرارات الامم المتحدة وليس (فرصة) مهاجمته".
وتابع الملياردير السعودي "لا اعتقد اننا استنفدنا كل الجهود (الدبلوماسية) او استكشفنا كافة الامكانيات لحمل بغداد على الاعتراف بالواقع والقبول بتطبيق قرارات الامم المتحدة".
وتأتي تصريحات الامير الوليد بن طلال غداة تصريحات نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني الذي اعتبر الاثنين ان "خطر عدم التحرك اكبر من خطر التحرك" معطيا بذلك دفعا جديدا لفكرة تدخل عسكري "وقائي" في الولايات المتحدة في العراق.
وبنى الامير الوليد بن طلال (43 سنة) لنفسه امبراطورية مالية عن طريق الاستثمار عبر العالم وعن طريق شراء شركات تعاني من صعوبات مادية.
وهو رجل الاعمال الحادي عشر بين الاثرياء في العالم بثروة تقدر بنحو 20 مليار دولار، بحسب مجلة "فوربس" الاميركية المتخصصة.