الوليد بن طلال لا يستبعد توليه رئاسة الوزراء في لبنان

الامير الوليد يطمح في لعب دور سياسي بعد نجاحه الهائل في عالم المال والاعمال

دبي - لم يستبعد الملياردير السعودي الامير الوليد بن طلال في حديث بثته شبكة "سي ان ان" الاميركية الثلاثاء، امكانية ان يصبح رئيس وزراء لبنان، كونه يحمل الجنسية اللبنانية ايضا.
وقال بن طلال في الحديث الذي اجري معه على متن يخته في كان في جنوب فرنسا "اني سعودي احمل ايضا الجنسية اللبنانية وسأقرر في الوقت المحدد".
وعن المعلومات الصحافية التي تتحدث عن سعيه للحصول على مركز رئاسة الوزراء، قال الولد "حتى لو نفيت الامر رسميا فهل سيجعلهم ذلك يصمتون"؟
وقال ان هذه النظرية مطروحة لان "اشخاصا كثيرين في لبنان يرغبون في رؤيتي رئيس وزراء لبنان، وانا اشكرهم".
وانتقد الامير السعودي في بداية تموز/يوليو السياسة الاقتصادية لرئيس الحكومة اللبناني رفيق الحريري، داعيا الى وضع خطة خمسية من اجل استيعاب الدين العام اللبناني الذي يصل الى 30 مليار دولار اميركي.
وفي حديث آخر بثته مساء الاثنين المؤسسة اللبنانية للارسال انترناشيونال، قال الوليد ان "علاقتنا بلبنان مبنية على التعامل مع أي من ممثليه كافة اكان الرئيس لحود او الرئيس نبيه بري او الرئيس رفيق الحريري".
والوليد بن طلال في الثالثة والاربعين من العمر وهو ابن شقيق الملك السعودي فهد بن عبد العزيز، وامه لبنانية من اسرة عريقة. وقد بنى لنفسه امبراطورية مالية عن طريق الاستثمار عبر العالم وعن طريق شراء شركات تعاني من صعوبات مادية. وهو رجل الاعمال الحادي عشر بين الاثرياء في العالم مع ثروة تقدر بنحو20 مليار دولار، بحسب مجلة "فوربس" الاميركية المتخصصة.