احتجاز 125 سعوديا في غوانتانامو دون تهمة

مستقبلهم غير معروف حتى اللحظة

الرياض - كشف نائب وزير الداخلية السعودي الامير احمد بن عبد العزيز عن وجود 125 مواطنا سعوديا موقوفا لدى السلطات الاميركية في قاعدة غوانتانامو بكوبا.
وقال الامير احمد في حديث لصحيفة عكاظ الصادرة الاثنين انه ولم توجه لهم أي تهمة حتى الان وطمئن ذوى المحتجزين بأن أوضاعهم جيدة كمعتقلين في معسكر احتجاز وانه لم توجه أي تهمة لاحد منهم حتى الان.
واضاف ان الفريق الأمني السعودي الذي توجه الى غوانتانامو بناءا اطلع على اوضاع السعوديين الموقوفين لدى السلطات الاميركية في قاعدة غوانتانامو في كوبا قد تمكن من مقابلة جميع الموقوفين و الاطمئنان على واوضاعهم.
واوضح ان بين المحتجزين عددا من صغار السن غرر بهم وسافروا الى افغانستان بدافع الحماس دون الرجوع لعلماء في المملكة العربية السعودية ودون رضا أو علم ذويهم كما ان هناك عدد من المحتجزين كانوا يعملون في منظمات خيرية انسانية .
وقال ان هناك جهودا ومشاورات مع الجانب الأميركي وتفهما لوضع بعض المحتجزين الذين ليس لهم علاقة بأي تنظيم.
وقال الامير احمد بن عبد العزيز ان تعاون المملكة في مكافحة الارهاب واضح ونلمس تعاونا جيدا من قبل السلطات الاميركية مؤكدا ان ما يثار في بعض وسائل الاعلام الاميركية لا يعكس الواقع الحقيقي للعلاقة التاريخية بين البلدين .
وفيما يتعلق بالمحتجزين في المغرب اوضح انه تم ايفاد محققين سعوديين لمقابلتهم، واضاف لا نستطيع استباق النتائج او الحكم بأنهم متورطون في اعمال ارهابية من عدمه.
وقال ان التعاون بين الاجهزة الامنية السعودية و المغربية قائم ويتم تبادل المعلومات فيما يهم امن البلدين في اطار الاتفاقيات الامنية والتعاون المشترك في مجال مكافحة الارهاب مشيرا الى ان هناك متابعة من قبل وزارة الداخلية السعودية لموضوع السعوديين الذين هم رهن الاحتجاز في المغرب .
وردا على سؤال عن قضية تفجير سيارة حي النخيل في الرياض والاحكام الصادرة بحق مرتكبي تفجيرات الرياض والخبر قال الامير احمد ان التحقيقات ما تزال مستمرة في حادثة حي النخيل وسنعلن كامل التفاصيل حال الانتهاء من هذه التحقيقات.