العراق يمثل السوق الرئيسية للصادرات الاردنية

الشاحنات الاردنية التي تعبر الحدود الى العراق تمثل شريان الحياة الاقتصادية للاردنيين

عمان - اظهرت احصاءات رسمية اردنية نشرت اليوم الاثنين ان العراق كان السوق الرئيسية للصادرات الاردنية في النصف الاول من العام الجاري وتبعته الولايات المتحدة، وهو الوضع نفسه الذي كان قائما خلال العام الماضي.
ووفقا لارقام صادرة عن وزارة الصناعة والتجارة الاردنية، فان صادرات عمان الى بغداد في النصف الاول من 2002 بلغت 181.3 مليون دولار، وهو ما يعادل 19% من اجمالي الصادرات الاردنية التي قدرت بنحو 970 مليون دولار بزيادة بنسبة 16.4% مقارنة بالنصف الاول من 2001.
وتتم المبادلات التجارية بين الاردن والعراق بموجب استثناء من نظام العقوبات الدولية الذي تفرضه الامم المتحدة على بغداد منذ العام 1990 وايضا في اطار برنامج الامم المتحدة «النفط مقابل الغذاء».
واحتلت السوق الاميركية المركز الثاني حيث استوعبت 14.6% من الصادرات الاردنية في الفترة نفسها بقيمة141.4 مليون دولار.
وبقي العراق ايضا في النصف الاول من العام الجاري اكثر الدول تصديرا الى الاردن. وبلغت قيمة هذه الصادرات وكلها من النفط الخام ومشتقاته 311.7 مليون دولار تمثل 14% من اجمالي الواردات الاردنية في هذه الفترة.
وخلال العام الماضي، كان العراق ومن خلفه الولايات المتحدة الشريكين التجاريين الرئيسيين للاردن حيث بلغت اجمالي المبادلات مع بغداد قرابة 900 مليون دولار، ومع واشنطن نحو 600 مليون دولار.
والاردن، الذي يعد احد الحلفاء العرب الرئيسيين للولايات المتحدة، عبر اكثر من مرة عن رفضه الشديد لتوجيه ضربة عسكرية اميركية ضد العراق الذي يزوده بكافة احتياجاته من النفط، والتي تقدر بنحو 5.5 مليون طن للعام الجاري، تقدم بغداد نصفها مجانا والنصف الاخر باسعار تفضيلية.