مؤسسة للتقييم المالي: فرص قاتمة للمصارف المصرية

التجار المصريون يعانون من ازمة كساد طال اجلها

القاهرة - اعتبرت وكالة موديز الاميركية للتقييم المالي ان الفرص المستقبلية للمصارف المصرية "قاتمة" بسبب الركود الاقتصادي.
وافادت الوكالة في تقرير خاص عن مصر تم تلقيه في القاهرة ان "فرص المصارف تبقى قاتمة في المستقبل الملحوظ بسبب النتائج السيئة للشركات وتراجع الصادرات وندرة فرص الاستثمار نظرا الى الازمة في الاسواق المالية".
واضافت المؤسسة ان الركود الاقتصادي "زادت حدته بفعل تأثير النزاع الاسرائيلي الفلسطيني واعتداءات 11 ايلول/سبتمبر على السياحة" مصدر العملات الاجنبية الرئيسي في مصر.
واضافت ان تراجع النشاط السياحي "لم يسبب النقص في الدولارات فحسب وانما ايضا تباطؤ عام في قطاعات تابعة للسياحة".
واعتبرت ان هذا الوضع "اثر على نوعية القروض" التي تمنحها المصارف بحسب الوكالة التي تشير الى "ارتفاع معدل الشيكات من دون رصيد فضلا عن مشكلات في التسديد" لدى المستدينين.
واعتبرت المؤسسة ان الضغط على المصارف سيستمر الى حين استئناف النشاط السياحي والاستثمارات الاجنبية.
يذكر ان الاقتصاد المصري يمر بفترة بازمة كساد واسعة اسفرت عن زيادة مستوى البطالة، ونقص شديد في السيولة، وحالة عامة من التشاؤم بين رجال الاعمال. ومن جانب آخر فان زيادة الطلب على الدولار بسبب العجز الكبير في الميزان التجاري، والناتج عن زيادة الواردات وانخفاض الصادرات، اد الى انخفاض مستمر في قيمة الجنيه المصري.