تراجع نسبة الاميركيين المؤيدين لضرب العراق

الاصوات المناهضة للحرب بدات تتعالى في واشنطن

واشنطن - افاد استطلاع للرأي نشرت نتائجه ليل الخميس الجمعة ان 53% من الاميركيين يؤيدون ارسال قوات اميركية الى العراق للاطاحة بالحكومة العراقية، وهي نسبة تمثل تراجعا يبلغ ثماني نقاط بالمقارنة مع حزيران/يونيو الماضي.
وافاد هذا الاستطلاع الذي اجراه معهد "غالوب" لحساب "سي ان ان" و"يو اس اي توداي" ان الرئيس جورج بوش ما زال يتمتع بشعبية كبيرة لكنها تراجعت من 76% في حزيران/يونيو الى 71% في تموز/يوليو و65% اليوم.
وعبر 53% من الاميركيين عن موافقتهم على ارسال قوات من المشاة الى العراق لتغيير الحكومة، بينما عارض 41% هذه الفكرة.
وكانت نسبة المؤيدين تبلغ في حزيران/يونيو 61% ونسبة المعارضين 31%.
لكن الرأي العام الاميركي معاد جدا للرئيس صدام حسين رغم ان القلق من حرب مقبلة بدأ يلعب دورا كبيرا.
وكشف الاستطلاع ان 86% من الاميركيين يعتقدون ان الرئيس صدام حسين يؤيد المجموعات الارهابية و55% يرون انه يملك اسلحة للدمار الشامل و53% يؤكدون انه متورط في هجمات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر.
وتؤكد الادارة الاميركية ان بغداد تملك برنامجا للاسلحة البيولوجية والكيميائية لكنها لم تتحدث عن تورطها مباشرة في هجمات ايلول/سبتمبر.
وقد اجري الاستطلاع بين 19 و21 آب/اغسطس بهامش خطأ يبلغ 3.5 %.
وكان استطلاع للرأي نشرت نتائجه "واشنطن بوست" و"اي بي سي نيوز"في 13 آب/اغسطس افاد ان ثلثي الاميركيين (69%) يؤيدون تدخلا عسكريا ضد العراق
لكن 54% فقط يوافقون على عمل من هذا النوع في حال معارضة حلفاء الولايات المتحدة.