استشهاد عنصرين من كتائب شهداء الأقصى في غزة

في وداع الشهيد ايمن زعرب في مدينة خانيونس

غزة - ذكرت مصادر فلسطينية ان الفلسطينيين اللذين استشهدا الجمعة ينتميان الى كتائب شهداء الاقصى القريبة من حركة فتح وكانا "يفذان عملية" قرب مستوطنة كفار داروم.
وقالت هذه المصادر ان "الشهيدين" هما مدحت اليازجي (27 عاما) من بين لاهيا (شمال قطاع غزة) ووائل دسوقي في العشرينات من عمره ومن مخيم المغازي (جنوب غزة) وينتميان الى كتائب شهداء الاقصى القريبة من حركة فتح.
واوضحت انهما كانا "ينفذان عملية ضد جنود الاحتلال قرب المستوطنة".
واكد مصدر قريب من كتائب شهداء الاقصى في اتصال هاتفي ان "الشهيدين من عناصر الكتائب وكانا في تنفيذ عملية ضد جنود الاحتلال قرب المستوطنة".
واعلن مصدر طبي فلسطيني ان جثة "الشهيد مدحت اليازجي وصلت الى مستشفى شهداء الاقصى" في دير البلح جنوب قطاع غزة بينما ما زال الاسرائيليون يحتفظون بجثة دسوقي.
من جهة اخرى، قال مصدر امني فلسطيني ان "قوات الاحتلال تقوم بعمليات تفتيش في المنازل الفلسطينية المحيطة بمستوطنة كفار داروم وسط اطلاق النار وتفرض الحصار على المنطقة".
وكان مصدر عسكري اسرائيلي اعلن ان اثنين من الفلسطينيين المسلحين استشهدا قبيل الجمعة بعد ان هاجما موقعا عسكريا اسرائيليا في قطاع غزة.
وقال المصدر نفسه ان المقاتلين الفلسطينيين اطلقا النار من اسلحة خفيفة على موقع للجيش الاسرائيلي يقوم بحراسة كفار داروم التي تقع في مجموعة مستوطنات غوش قطيف، مما ادى الى اصابة جندي اسرائيل بجروح طفيفة.
واضاف ان الجنود الاسرائيليين ردوا بقتل احدهما على الفور والثاني بعد مطاردة وبعد "رفضه الاستسلام". حماس والجهاد تجددان رفضهما للاتفاق الامني على صعيد آخر وضع وزير الداخلية الفلسطيني اللواء عبدد الرزاق اليحيى الفصائل الفلسطينية بما فيها حركتا حماس والجهاد الاسلامي في صورة اتفاق غزة بيت لحم اولا خلال اجتماع للجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والاسلامية عقد في مقر المجلس التشريعي بغزة.
وقال امين سر اللجنة، ابراهيم ابو النجا، نائب رئيس المجلس التشريعي في كلمة مقتضبة في بداية الجلسة المغلقة "اننا حريصون على التوصل الى برنامج وطني مشترك" مشيرا الى ان هدف مشاركة الوزير اليحيى في جلسة لجنة المتابعة العليا هو "اطلاع اللجنة على صورة الاوضاع السياسية واتفاق غزة بيت لحم اولا ونتائج اللقاءات مع الجانب الاسرائيلي".
وقد اكدت حركتا حماس والجهاد الاسلامي مجددا رفضهما للاتفاق.
وقال اسماعيل هنية احد قادة حماس الذي شارك في الاجتماع ان "حماس اكدت على موقفها الرافض لهذا الاتفاق الذي يهدف الى انهاء الانتفاضة والمقاومة وتكريس الاحتلال وتوفير الامن للكيان الصهيوني وكذلك الى شرخ الوحدة الوطنية".
واشار الى ان اليحيى "عرض كثيرا من القضايا من ضمنها اتفاق غزة بيت لحم اولا ولم يقدم لنا اتفاقا مكتوبا".
وعبر محمد الهندي القيادي البارز في الجهاد الاسلامي وممثلها في هذا الاجتماع عن موقف حركته الرافض ايضا للاتفاق.
وتضم لجنة المتابعة 13 فصيلا من بينها حماس والجهاد الاسلامي وحركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات والجبهتان الشعبية والديموقراطية لتحرير فلسطين.
وكان مسؤول في لجنة المتابعة قال قبل الاجتماع ان "البحث سيتطرق الى وضع المقاومة الفلسطينية في المرحلة الحالية" في اشارة الى اقتراح وقف العمليات داخل اسرائيل.
وتؤيد حركة فتح وقف العمليات الاستشهادية، لكن الجهاد الاسلامي وحماس تؤكدان عزمهما على مواصلتها وترفضان ان تقتصر على الاراضي المحتلة منذ 1967.