التوسع في نظام التعليم المفتوح بالجامعات السورية

الجامعات السورية تفتح ذراعيها لمزيد من الطلبة

دمشق - اعتمدت الجامعات السورية نظام "التعليم المفتوح" بداية من العام الدراسي القادم بعد نجاحه في جامعة دمشق العام الماضي لزيادة فرص التعليم لمن فاتهم متابعة دراستهم الجامعية بسبب ظروفهم الخاصة، وذلك وفق خطة الحكومة السورية التي تهدف إلى التوسع في الخدمات التعليمية.
ويتيح نظام التعليم المفتوح تعليم الطلاب في منازلهم وتزويدهم بالمقررات الدراسية كل في تخصصه من خلال الكتب التعليمية والوسائل التعليمية الحديثة ومنها أشرطة الفيديو التي تحتوي على المحاضرات العلمية والتطبيقات العملية واللقاءات الدورية الشهرية والأسبوعية بين الأساتذة والطلاب في الكليات المعنية بالدراسة لإزالة المعوقات الدراسية التي قد تواجه الطلاب.
وقد صرح عمر كرمو مساعد وزير التعليم العالي في مقابلة صحفية بأن نظام التعليم المفتوح يعتبر صورة جزئية من صور التعليم عن بعد حيث سيتم التواصل المستمر بين الأساتذة والطلاب، كما يسمح للطلاب بإجراء امتحاناتهم بالكليات المنتسبين إليها مع الطلاب المنتظمين عن طريق نوعين من الاختبارات الشفوية والتحريرية ويمنح الطالب الشهادة الجامعية في نهاية المرحلة التعليمية.
وأضاف كرمو أن وزارة التعليم وقعت العام الماضي اتفاق تعاون مشترك مع وزارة التعليم في مصر للاستفادة من التجربة المصرية في التعليم عن بعد بجامعة القاهرة.
وسيقدم مركز التعليم المفتوح بجامعة القاهرة مساعدات للجامعات السورية، والتي تضم جامعات دمشق وتشرين والبعث وحلب، في توفير الكوادر التعليمية الفنية والوسائل والبرامج الدراسية على أن تبدأ الجامعات السورية في استيعاب الطلاب الجدد بدون شروط لزيادة فرص التعليم الجامعي أمام الجميع.
وأشار كرمو أن نظام التعليم المفتوح سيبدأ على مراحل مختلفة في التخصصات أولها الترجمة الفورية من وإلى اللغة العربية في مجال تعليم اللغات وفي الحقوق والتجارة والإعلان والعلاقات العامة والإذاعة والتليفزيون، على أن يتم التوسع في كافة الاختصاصات لتشمل كافة الكليات السورية.