الامير الوليد بن طلال يؤكد بقاء ودائعه في الولايات المتحدة

الامير الوليد يوظف 15 مليار دولار من امواله في اميركا

لندن - استبعد الملياردير السعودي الامير الوليد بن طلال الخميس ان يكون المستثمرون السعوديون في صدد سحب ودائعهم في الولايات المتحدة مؤكدا في المقابل لهيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) انه "رفع حجم مساهماته في بعض المجموعات الاميركية".
وقال الامير الوليد، ابن اخي العاهل السعودي الملك فهد، "انني احتفظ بكل شيء (من استثماراتي) وبكل صراحة ارفع حجم مساهمتي في بعض المجموعات في الولايات المتحدة" وذلك ردا على سؤال لبي.بي.سي عما نشرته صحيفة فايننشال تايمز عن عمليات سحب كثيفة للاموال السعودية المستثمرة في الولايات المتحدة.
واضاف الامير الذي ياتي في المرتبة الحادية العشرة على قائمة اغنى اغنياء العالم مع ثروة تقدر بعشرين مليار دولار "قرات الفايننشال تايمز وتملكتني الدهشة".
وتابع الامير السعودي "وفقا لمعلوماتي لا صحة لشيء من هذا القبيل. يمكن ان تكون هناك بعض عمليات السحب لكن ليس بالنطاق الذي تحدثت عنه الفايننشال تايمز".
وقال "ما اقوله لكم الان هو مائة في المائة رأي العائلة المالكة السعودية".
وذكرت الفايننشال تايمز في عددها الصادر الاربعاء ان المستثمرين السعوديين سحبوا ما بين مائة الى مئتي مليار دولار من الاموال المودعة في الولايات المتحدة، معتبرين ان حكومة الرئيس جورج بوش تشوه صورتهم.
وقالت ان هذه الاموال المسحوبة تشكل جزءا كبيرا من اجمالي الاستثمارات السعودية في الولايات المتحدة والمقدرة بما بين 400 الى 800 مليار دولار.
وقال الوليد "لا شك في ان العلاقات بين السعودية والولايات المتحدة تمر بمرحلة اضطراب حاليا لكن الامور لن تلبث ان تعود الى طبيعتها في النهاية".
وكان الامير الوليد اعلن في اذار/مارس الماضي انه اشترى اسهما في الولايات المتحدة بما قيمته حوالي مليار دولار منذ 11 ايلول/سبتمبر من بينها 500 مليون دولار استثمرت في مجموعة سيتي بنك.
وتقدر استثمارات الوليد في الولايات المتحدة باكثر من 15 مليار دولار.
وللامير الوليد، الذي يملك فندق جورج الخامس الفخم في باريس، حصصا في ثلاث مجموعات فندقية: موفنبيك وفور سيزونس وفيرمونت. كما يملك حصة في شركة "امريكا اون لاين تايم وورنز" لخدمات الانترنت ووكالة السفريات عبر الانترنت "برايسلاين.كوم".
وقد رفع اقارب لبعض ضحايا اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة مؤخرا دعوى مدنية يطالبون فيها بتعويضات ولا سيما من ثلاثة من الامراء السعوديين.
والامراءالذين وردت اسماؤهم هم الامير سلطان بن عبد العزيز وزير الدفاع والطيران السعودي ورئيس شركة الخطوط الجوية السعودية، ورئيس المخابرات السعودية السابق تركي الفيصل آل سعود الذي اقاله الملك فهد في اب/اغسطس 2001 ورجل الاعمال محمد الفيصل آل سعود اخو الامير تركي والمدير الحالي لبنك فيصل الاسلامي، اكبر بنك اسلامي في الشرق الاوسط.