حقائب الأطفال المدرسية تزيد آلام الظهر

يبدو منهك القوى

واشنطن - مع انتهاء العطلة الصيفية والعودة إلى المدارس حذر الباحثون في الولايات المتحدة من أن الحقائب المدرسية قد تسبب الأذى لمناطق الظهر والرقبة عند الأطفال مسببة عجزا وإعاقة قد تكون دائمة.
وقال الأطباء في مجلة "وول ستريت" أن حوالي ربع الطلاب تحت سن الرابعة عشرة, يحملون الحقائب المثقلة بالكتب والدفاتر التي تزن أكثر من 20 في المائة من وزن الطفل, وهو ما يعادل حمل رجل يزن 80 كيلوغراماً لثقل مقداره 18 كيلوغراما تقريبا على ظهره.
وحذر الباحثون في مركز آكرون الطبي العام من زيادة الأوزان التي يحملها الطفل، وهو ما يتسبب في إصابته بمشكلات وآلام الظهر مشيرين إلى أن الإصابات المتسببة عن أحمال الظهر قد زادت لأكثر من الضعف في السنوات الخمس الماضية.
وأوضح العلماء أن العمود الفقري عند الأطفال ما يزال ينمو, وحمل حقائب ثقيلة لفترات طويلة قد يسبب آلام مزمنة ومشكلات طويلة الأمد على امتداد الفقرات من الرقبة إلى أسفل الظهر.
وأشار الخبراء إلى وجود معدلات عالية من آلام الظهر بين الأطفال, ومن المتوقع أن تكون أعلى كثيرا في فترة النمو السريع التي تتمثل من سن الحادية عشرة وحتى السادسة عشرة, قد تصل إلى حوالي 36 في المائة, كما بينت إحدى الدراسات التي أجرتها كلية جورجيا الطبية حول آلام الظهر بين المراهقين.
وأوضح الباحثون أن الجسم يحاول المحافظة على مركز كتلته بين الأقدام, ومع وجود حمل ثقيل, يكون الجذع في وضع أمامي أكثر مما يسبب ضغطا وقوة كبيرة غير طبيعية على العمود الفقري, وهذا يتطلب دفع الرأس إلى الأمام والنظر إلى أسفل, وعند رفع الرأس إلى أعلى لتخفيف هذا الضغط, يكون جزء من الرقبة محنيا بدرجة كبيرة, مما يحدث توترا شديدا عليها.
ولتجنب هذه الإصابات, ينصح الأطباء بضرورة أن لا يحمل الأطفال أكثر من 5 - 10 في المائة من أوزان أجسامهم, وأن يستخدموا الحقائب المزودة بأحزمة وأربطة على كلا الكتفين أو تلك المزودة بحزام حول البطن التي تساعد في نقل جزء من الثقل من الظهر إلى البطن.(قدس برس)