استشهاد فلسطينيين، ومقتل اسرائيلي في قطاع غزة

فدائيون فلسطينيون من لجان المقاومة الشعبية اثناء استعراض في رفح

نابلس (الضفة الغربية) - افادت مصادر حركة فتح في طولكرم ان احد اعضاء كتائب شهداء الاقصى القريبة من فتح استشهد الثلاثاء برصاص الجيش الاسرائيلي اثناء تبادل اطلاق نار في مخيم طولكرم شمال الضفة الغربية.
وقالت المصادر ان عصام الجيوسي (27 عاما) احد اعضاء كتائب شهداء الاقصى استشهد برصاص الجيش الاسرائيلي اثناء تبادل اطلاق النار، مضيفة ان الجيش الاسرائيلي يحاصر مباني عدة في المخيم ويفرض نظام حظر التجول.
وزعم ناطق عسكري اسرائيلي ان خمسة عشر فلسطينيا مطاردا اعتقلوا خلال عملية التوغل التي لا تزال مستمرة بعد ساعات من دخول القوات الاسرائيلية المخيم.
وافاد شهود ان اربعة فلسطينيين اصيبوا بجروح اثناء تبادل اطلاق النار بين الجنود الاسرائيليين وفلسطينيين.
من جهتها اشارت الاذاعة الاسرائيلية العامة الى وقوع تبادل اطلاق نار ادى الى سقوط "ضحايا فلسطينيين".
وافادت الأنباء ان دبابات وسيارات جيب مدعومة بمروحيات اجتاحت المخيم وفرضت حظر التجول فيه.
وتأتي هذه العملية بعد بضع ساعات من انسحاب القوات الاسرائيلية من مدينة بيت لحم وبلدات مجاورة بموجب اتفاق مع السلطة الفلسطينية.
وجاء في بيان للجيش الاسرائيلي ان "القوات الاسرائيلية دخلت خلال الليل الى مخيم طولكرم للاجئين حيث اصطدمت بفلسطينيين مسلحين لكنها لم تتكبد خسائر".
من جهة اخرى ذكر مصدر عسكري ان وحدة من الجيش اكتشفت مخبأ يحتوي على 25 عبوة ناسفة قرب جنين بالضفة الغربية قام خبراء المتفجرات بعد ذلك بتفجيرها.
واضاف هذا المصدر ان ناشطين فلسطينيين اعتقلا في رام الله واخر في سلفيت بشمال رام الله.

اما في قطاع غزة فقد اعلن مصدر طبي فلسطيني ان فتى فلسطينيا استشهد الثلاثاء برصاص الجيش الاسرائيلي جنوب مخيم خان يونس في قطاع غزة.
وقال المصدر الطبي "ان الفتى ايمن توفيق زعرب، 15 عاما، من خان يونس قتل برصاص الجيش الاسرائيلي عندما اطلق جنوده النار تجاه المزارعين الفلسطينيين الذين كانوا يعملون في ارضهم".
واوضح المصدر "ان الفتى زعرب اصيب بعيار ناري ثقيل في الرأس مما ادى الى وفاته على الفور".
ويأتي هذا الحادث بعد اعلان كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) مسؤوليتها عن قتل اسرائيلي جنوب قطاع غزة "استمرارا لمسيرة الجهاد والمقاومة" وردا على اغتيال احد عناصرها الاسبوع الماضي في خان يونس.
وقالت الكتائب في بيان لها "استمرارا لمسيرة الجهاد والمقاومة وردا على قنص الشهيد حسام احمد حمدان من فوق سطح منزله بخان يونس، قامت وحدة القناصة في كتائب الشهيد عز الدين القسام صباح الثلاثاء بقنص احد المغتصبين الصهاينة في مغتصبة نيفيه ديكاليم"
واشارت الكتائب الى "ان العدو قد اعترف بمقتل المغتصب وعادت وحدتنا الى قواعدها سالمة تحفظها رعاية الرحمن".
واضاف البيان "ان كتائب الشهيد عز الدين القسام اذ تعلن مسؤوليتها عن قتل المغتصب الصهيوني تؤكد على ان مسيرة الجهاد ماضية متصاعدة حتى يزول الاحتلال وينعم شعبنا الفلسطيني المجاهد بالاستقرار".
واكدت الكتائب "ان الامن الذي ينشده الصهاينة لن يتحقق عبر خطة غزة اولا واذا ما اراد الصهاينة الامن فعليهم انهاء احتلالهم ووقف عدوانهم وجرائمهم".
وكان مصدر طبي اسرائيلي اعلن ان اسرائيليا توفي متأثرا بجروح خطرة اصيب بها صباح الثلاثاء برصاص فلسطيني في جنوب قطاع غزة.
ومن جهة ثانية افاد مصدر طبي فلسطيني عن اصابة فتاة بنيران القوات الاسرائيلية في خان يونس. وقال ان فتاة في السابعة عشرة من عمرها من مخيم خان يونس اصيبت بعيار ناري اطلقه الجيش الاسرائيلي الذي فتح النار واطلق قذائف الدبابات تجاه منازل المواطنين في المخيم الغربي بخان يونس في اعقاب مقتل الاسرائيلي. اعتقال المتسبب في اغتيال شحادة والعمرين في غضون ذلك كشف مدير جهاز الامن الوقائي الفلسطيني بقطاع غزة العقيد رشيد ابو شباك الثلاثاء عن اعتقال "العميل" الذي تسبب في اغتيال قائدى كتائب شهداء الاقصى جهاد العمرين وكتائب عز الدين القسام صلاح شحادة واحالة الملف الى النيابة العامة.
وقال العقيد ابو شباك في مؤتمر صحفي عقده اليوم بمقر الامن الوقائي في غزة انه "تم اعتقال العميل المتورط باغتيال صلاح شحادة وجهاد العمرين وهو اكرم محمد الزطمة، 22 عاما، من تل السلطان برفح جنوب قطاع غزة"، موضحا انه "طالب في جامعة الازهر ومقيم في غزة".
واشار ابو شباك الى ان الزطمة "مرتبط مع جهاز المخابرات الاسرائيلية (شين بيت) منذ تموز/يوليو 2000 وهو الذي كان مكلفا بمراقبة الشيخ صلاح شحادة وجهاد العمرين بايعاز من المخابرات الاسرائيلية بشكل مباشر".
واوضح "ان الزطمة هو اخر شخص اعطى معلومات عن وجود شحادة وسيقدم للمحاكمة في الايام القليلة القادمة" مؤكدا انه "معتقل الان لدى جهاز الامن الوقائي وتم احالة ملفه الى النيابة العامة".
واشارت مصادر فلسطينية الى ان الزطمة اعتقل قبل اسبوعين من قبل جهاز الامن الوقائي.
وكان قائد كتائب عز الدين القسام، الذراع العسكرية لحركة حماس صلاح شحادة قتل في غارة اسرائيلية على غزة في 22 تموز/يوليو الماضي مع 16 فلسطينيا اخر معظمهم من الاطفال والنساء.
وكان مسؤول كتائب شهداء الاقصى في غزة جهاد العمرين قتل ومرافقه في الرابع من تموز/يوليو في انفجار سيارته في مدينة غزة.