السعودية: اجتماع ائتلافي للافراد والمؤسسات المطالبة بدفع تعويضات

يريدون الحصول على تعويضات اقل ما يقال عنها انها فلكية

الرياض - كشف مصدر سعودي مسئول أن الافراد والمؤسسات السعوديين المطالبين بدفع مبالغ تعويضية تصل إلى ترليونات من الدولارات لاسر ضحايا أحداث الحادي عشر من أيلول/سبتمبر سيعقدون اجتماعا لمناقشة كيفية الرد على الادعاءات الاميركية.
وقال أمين عام هيئة الاغاثة الاسلامية العالمية بالمملكة الدكتور عدنان باشا أن "الافراد والمؤسسات المطالبين بدفع مبالغ تعويضية لاسر ضحايا أحداث 11 سبتمبر/أيلول سيعقدون اجتماعا ائتلافيا موسعا لمناقشة كيفية الرد على الافتراءات والدعوة المرفوعة ضدهم من خلال تكليف جهات قانونية في الولايات المتحدة الاميركية ودول أخرى سترفع فيها الدعوة".
وكان أقرباء عدد من ضحايا اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر قد رفعوا الخميس الماضي دعوى قضائية أمام محكمة أميركية، ذكرت في إطارها منظمات إسلامية سعودية وأسماء ثلاثة من كبار أفراد العائلة المالكة. وبلغت قيمة التعويضات التي تمت المطالبة بها ثلاثة ملايين مليار دولار.
وكان محلل في مؤسسة "راند كوربوريشن" قد عرض تقريرا على البنتاغون (وزارة الدفاع الاميركية) اعتبر فيه أن السعودية "عدوة" للولايات المتحدة.
وأوضح الدكتور باشا في تصريح خاص لصحيفة "عكاظ" السعودية الصادرة الاثنين أن الهيئة خاطبت جهة مسئولة في المملكة للتنسيق لهذا الاجتماع دون أن يحدد الجهة المشار إليها أو وقتا للاجتماع.
وأوضح الدكتور عدنان كيفية صرف الاموال الخاصة بالهيئة في المشاريع التابعة لها موضحا أن عمل الهيئة واضح تماما حيث أن الاموال التي تصرف تخضع للمراقبة المالية من قبل المراقب المالي ومجلس الادارة ومحاسبين قانونيين ودوليين.
ورفع اكثر من 600 من أقرباء ضحايا اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر الماضي الخميس دعوى قضائية ضد السودان وسبعة مصارف دولية ومنظمات خيرية إسلامية والعديد من الممولين وثلاثة أمراء سعوديين يتهمونهم بالمشاركة في تمويل تنظيم القاعدة.
ويطالب رافعو الدعوى بنحو مليون مليار دولار من المؤسسات وألف مليار دولار من الاشخاص المستهدفين. واعتبرت الصحف السعودية أن دعوى من هذا القبيل يجب أن تطال واشنطن بتهمة تدريب الارهابيين.
وكتبت صحيفة "المدينة" السعودية أن المسألة هي "قضية ابتزاز مالي وسياسي واضح في محيط اعتبرته معاديا للعرب". ودعت إلى رفع دعوى ضد الولايات المتحدة بتهمة قتل آلاف الفلسطينيين والعرب بأسلحة أميركية الصنع تزود بها إسرائيل.
من جهتها حذرت صحيفة "عكاظ" من أن الولايات المتحدة تستهدف الان بحملتها السعودية وشعبها. وقالت "إن الامر لم يعد مجرد حملة إعلامية تحركها إسرائيل وقد تتجاوز القضية هذا الحد من الابتزاز والضغط والاستهداف لبلد كالمملكة، وشعب هو شعب المملكة إلى ما هو ابعد واخطر".