الرجال يفضلونها قصيرة!

اما الطويلات فلا عزاء لهن

لندن - بينت دراسة بريطانية أجريت حديثا أن النساء قصيرات القامة أكثر جذبا للرجال وأكثر قدرة على إقامة علاقات زواج ناجحة ومثمرة بل وأكثر إنجابا للأطفال.
ووجد الباحثون في الجامعة البريطانية المفتوحة, بعد متابعة عشرة آلاف شخص ولدوا في بريطانيا في عام 1958 أن السيدات اللاتي تتراوح أطوالهن بين 1.51 و 1.58 مترا أكثر ميلا للزواج وإنجاب الأطفال بالرغم من أن متوسط طول المرأة البريطانية يبلغ 1.62 مترا مما يعني أن القصيرات مرغوبات للزواج أكثر من الطويلات, وقد بقيت هذه العلاقة صحيحة حتى بعد الأخذ بعين الاعتبار الطبقات الاجتماعية والاقتصادية.
واكتشف هؤلاء أيضا أن النساء يفضلن الارتباط برجال أطول من المتوسط, فقد لوحظ أن الرجل الذي يبلغ طوله 1.83 مترا له زوجة وأطفال بنسبة أكبر من الرجل الذي يتراوح طوله ضمن المتوسط الذي يصل إلى 1.77 مترا.
وقال الباحثون إن سبب تفضيل الرجال للنساء القصيرات لم يتضح بعد ولا يوجد أي إثبات علمي على أن القصيرات يحملن بسرعة أكبر أو أنهن أكثر خصوبة من الطويلات, بل على العكس فقد أظهرت الدراسات السابقة أن السيدات الأقصر أكثر عرضة للوفاة بعد الإنجاب.
وأشار هؤلاء في الدراسة التي نشرتها مجلة "نيوساينتست" البريطانية, إلى أن لهذا الأمر علاقة ما بالتطور البشري, ذلك أن الطويلات يصلن إلى البلوغ بصورة متأخرة مما يسبب تأخر ظهور خصائصهن الجنسية الثانوية.
ويعتقد الخبراء أن تفضيل الرجال للنساء القصيرات وصغيرات الحجم, وتفضيل النساء للرجال الطوال يقترح أن فارق الطول بين الجنسين ما زال مستمرا مشيرين إلى أن وراثة الطول ما تزال غير مفهومة بدقة بالرغم من أن أطوال الأم والابن والأب والابنة مرتبطة مما يعني أن النساء اللاتي يخترن أزواجا طوال القامة ينجبن أيضا بناتا طويلات.
ويرى العلماء أن خيارات الزواج محدودة بالنسبة للطويلات لأن معظمهن لا يرغبن بالارتباط مع رجال أقصر منهن وهذا ينطبق على المجتمع البريطاني والأوروبي على الأقل.(قدس برس)