تفتيش منازل ناشطين اسلاميين في المانيا

الشرطة الالمانية داهمت عددا من الجمعيات والمؤسسات الاسلامية مؤخرا

برلين - قامت الشرطة الالمانية بعمليات تفتيش في منازل يقطنها اسلاميون، يعتقد انهم متطرفون، في برونشفيك وسولينغن بطلب من وزارة الداخلية الفدرالية.
وقالت الوزارة ان المفتشين كانوا يبحثون عن وثائق تتعلق بجمعية الاقصى القريبة من حركة المقاومة الاسلامية (حماس).
واستولت الشرطة على أجهزة كمبيوتر ومستندات من شقق سكنية في بلدتي براونشفايج وسولينجن الشماليتين قرب دوسلدورف وأيضا من منظمة إسلامية في سولينجن.
وتأتي عمليات التفتيش هذه بعد حظر نشاط جمعية الاقصى منذ عشرة ايام بامر من وزير الداخلية الالماني اوتو شيلي. وكان اردني اسس هذه الجمعية في 1991 في منطقة آخن غرب المانيا.
وقال شيلي في الخامس من آب/اغسطس ان جمعية الاقصى "تدعم العنف في الشرق الاوسط وتقدم مساعدة مالية لاسر الارهابيين وتدعم حماس المسؤولة عن الكثير من الاعتداءات في اسرائيل وهي ضد التفاهم بين الشعوب، وتدعو الى الحرب المقدسة".