اسماعيل جيم يهاجم كمال درويش بعد رفضه الانضمام الى حزبه

السياسيون الاتراك، يغيرون آراءهم بسرعة

انقرة - هاجم وزير الخارجية التركي السابق اسماعيل جيم وزير المالية السابق كمال درويش معتبرا انه شخص لا يمكن الاعتماد عليه بعد ان رفض الانضمام الى حزبه الجديد استعدادا للانتخابات التشريعية المرتقبة في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
ونقلت وكالة انباء الاناضول عن جيم قوله "ان الوعود التي تعطى لتركيا من قبل الذين لا يلتزمون بكلمتهم تبقى جوفاء".
ويحظى هذان السياسيان التركيان بمصداقية واسعة في تركيا وفي الخارج وكانا يعتبران ممثلين للنخبة السياسية الجديدة الموالية للغرب والقادرين على تقديم المساعدة لبلدهما لتجاوز مشكلاته الاجتماعية والاقتصادية.
وعقد الاثنان معا العديد من الاجتماعات السياسية وتعهدا العمل لايصال حكومة موالية للغرب.
وكان درويش غير الحزبي اكد علنا دعمه لحزب تركيا الجديدة لدى قيام جيم باعلانه الشهر الماضي.
الا انه عاد ووجه اليه ضربة قاسية الخميس عندما اعلن بأنه لن ينضم الى حزب تركيا الجديدة معربا عن الاسف لان هذا الحزب رفض دعوة حزب الشعب الجمهوري (يسار الوسط) للتحالف وتشكيل جبهة واحدة استعدادا للانتخابات.
وعمل درويش منذ اشهر عدة لتشكيل تحالف بين احزاب يسار الوسط لمواجهة حزب العدالة والتنمية الاسلامي الصاعد بقوة في الانتخابات التشريعية المقبلة.
واستقال درويش السبت الماضي من منصبه كوزير للمالية للتفرغ لتأسيس هذا التحالف.
وقد يؤدي فشل التحالف بين احزاب يسار الوسط الى وصول حزب العدالة والتنمية الى السلطة ما قد يزعزع الاستقرار في تركيا المعروفة بنظامها العلماني المتشدد.